السيسي وشي جين بينج يبحثان توسيع الشراكة المصرية الصينية ودعم الاستقرار الإقليمي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، اليوم الأربعاء، بقصر الاتحادية، الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر.
وشهدت مراسم الاستقبال اصطفاف الخيول وإطلاق 21 طلقة مدفعية، إلى جانب أداء حرس الشرف للتحية وعزف السلامين الوطنيين لمصر والصين، قبل التقاط صورة تذكارية للرئيسين وقرينتيهما.
وعقب مراسم الاستقبال، عقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، أعقبها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم.
وأكد الرئيس السيسي، خلال المباحثات، اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تجمع مصر والصين، والتي تشهد هذا العام مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة أسهمت في تحقيق طفرة ملموسة في مختلف مجالات التعاون.
وأوضح الرئيس أن القاهرة وبكين تمتلكان إرادة سياسية واضحة للارتقاء بالتعاون الثنائي، خاصة في مجالات توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، مؤكدًا تطلع مصر إلى تحقيق المزيد من النتائج المثمرة خلال المرحلة المقبلة.
وأعلن الرئيس السيسي الاتفاق على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم الاستثمارات المشتركة في قطاعات الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والنسيج والألياف الكيماوية.
وتطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الجانبان أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء الأزمات وخفض التصعيد، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
كما تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الرئيس السيسي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، مؤكدًا أهمية إدخال المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، ومشيدًا بالموقف الصيني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين.
من جانبه، أعرب الرئيس الصيني شي جين بينج عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية مع مصر، وتشجيع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها في السوق المصرية، والاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي ومقوماتها الاقتصادية.
واتفق الرئيسان في ختام مباحثاتهما على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
