الدولية نيوز

الأدب الروسي يثري مقتنيات مكتبة الإسكندرية بـ150 إصدارًا جديدًا

الخميس 3 سبتمبر 2026 09:00 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
الأدب الروسي يثري مقتنيات مكتبة الإسكندرية بـ150 إصدارًا جديدًا


استقبل الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وأرسيني ماتيشينكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، بمناسبة إهداء 150 إصدارًا باللغة الروسية إلى مكتبة الإسكندرية، وذلك في إطار التعاون الثقافي والعلمي الممتد بين مصر وروسيا.
وشهد اللقاء حضور هبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، ودينا يوسف، رئيس قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية، ونيقولاي زفياجينتسيف، نائب مدير البيت الروسي بالإسكندرية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المستمر بين المراكز الثقافية الروسية في مصر ومكتبة الإسكندرية، والذي يمتد لأكثر من 20 عامًا، وشهد خلال تلك الفترة تنفيذ العديد من الفعاليات والمبادرات المشتركة في المجالات الثقافية والتعليمية والمعرفية.
وتضم الإصدارات المهداة مجموعة متنوعة من الكتب والمنشورات الروسية التي تتناول الثقافة العامة والتاريخ والفنون والعادات والتقاليد، إلى جانب الموسوعات والقواميس والنصوص والأعمال الأدبية، ومن بينها مؤلفات في الأدب الروسي الكلاسيكي والمعاصر.
وأكد الدكتور أحمد زايد أهمية الإهداء في إثراء مقتنيات مكتبة الإسكندرية، وإتاحة مصادر جديدة أمام الطلاب والباحثين والمهتمين بالثقافة والأدب الروسي، مشيرًا إلى عمق العلاقات المصرية الروسية وما يجمع البلدين من روابط ثقافية وأكاديمية وفنية ممتدة.
من جانبه، أوضح الدكتور فاديم زايتشيكوف أن الإصدارات المهداة تغطي نطاقًا واسعًا من الموضوعات، بما يتيح للقراء والباحثين فرصة أوسع للتعرف على جوانب متعددة من الثقافة والتاريخ والأدب الروسي.
وأشار إلى أن المراكز الثقافية الروسية في مصر تستعد، قبل نهاية العام الجاري، لإهداء مكتبة الإسكندرية مجموعة أخرى من الكتب والمواد التعليمية والمنهجية المتخصصة في تعليم اللغة الروسية لغير الناطقين بها، بما يسهم في دعم الطلاب والدارسين وتوفير مصادر إضافية للتعلم والاطلاع.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة، وتوسيع نطاق الفعاليات والمشروعات التعليمية والثقافية المشتركة، إلى جانب تنظيم أنشطة أدبية وفنية جديدة وتعزيز حضور اللغة والأدب الروسي داخل مكتبة الإسكندرية.
وعقب اللقاء، أجرى الوفد جولة داخل أروقة مكتبة الإسكندرية، اطلع خلالها على عدد من أقسامها ومرافقها وإمكاناتها الثقافية والعلمية والمعرفية، معربين عن إعجابهم بتصميمها المعماري المميز وما يجمعه من قيمة جمالية ووظيفة ثقافية وعلمية، مؤكدين تقديرهم لمكانة المكتبة باعتبارها أحد أبرز الصروح الثقافية في مصر والعالم.