الدولية نيوز

وزير الأوقاف يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية

الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:14 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبالإنابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شارك الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي عُقد تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية».

ونظمت دار الإفتاء المصرية المؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بمشاركة نخبة من العلماء والمفتين والمفكرين وممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية، لمناقشة التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة وسبل الحفاظ على تماسكها وهويتها.

وأكد المشاركون أهمية الانتقال بتوصيات المؤتمر من حيز المناقشات النظرية إلى برامج وممارسات عملية تسهم في حماية الأسرة، وصيانة هويتها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحولات والتحديات المتسارعة.

وفي كلمة الوفود المشاركة، أعرب الدكتور ناظر الدين محمد ناصر، مفتي جمهورية سنغافورة، عن تقديره لمصر قيادة وحكومة وشعبًا لرعايتها للمؤتمر، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية ومفتي الجمهورية في خدمة قضايا المسلمين ودعم المجتمعات المسلمة حول العالم.

وأشار إلى أن الأسرة تواجه متغيرات متسارعة ومؤثرات متعددة تؤثر في منظومة القيم والسلوك، مؤكدًا أهمية تطوير أدوات المؤسسات الدينية وتعزيز قربها من الأسرة، بما يمكنها من أداء دور أكثر فاعلية في الإصلاح المجتمعي ومواجهة التحديات.

كما دعا إلى تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات والدول المشاركة، واقترح أن تتضمن المؤتمرات المقبلة عرضًا لما تم تنفيذه من توصيات المؤتمرات السابقة، بما يسمح بتقييم مدى تحول المخرجات العلمية إلى واقع ملموس داخل الأسرة والمجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الحسنات، مفتي المملكة الأردنية الهاشمية، أن الأسرة تواجه تحديات متزايدة في ظل العولمة والثورة الرقمية والتطورات المتلاحقة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية في طبيعة العلاقات والتواصل داخل الأسرة.

وشدد على ضرورة مواجهة هذه التحولات من خلال التربية الواعية والتمسك بمنظومة القيم والأخلاق، مستعرضًا تجربة المملكة الأردنية في مواجهة بعض الظواهر الرقمية السلبية من خلال مبادرات وتطبيقات توعوية تستهدف حماية الفرد والأسرة.

وتناول مفتي الأردن واقع الأسرة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والقدس، وما تواجهه من ظروف إنسانية قاسية، مؤكدًا قدرة الأسرة الفلسطينية على الصمود والتماسك في مواجهة التحديات.

وشهدت الجلسة الختامية عرض فيلم تسجيلي حول أبرز فعاليات ومخرجات المؤتمر، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم، من بينها مذكرة تفاهم بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للاستعلامات، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.

ووقع المذكرة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور السفير علاء الدين زكريا يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في إطار دعم التعاون المشترك بين المؤسستين.