الجزائر تصعّد في ملف الطيران مع الإمارات.. إجراءات جديدة بعد قطع العلاقات الدبلوماسية
دخلت العلاقات الجزائرية الإماراتية مرحلة جديدة من التصعيد، عقب إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تأتي بعد أشهر من بدء إجراءات إنهاء اتفاقية خدمات النقل الجوي الموقعة بين البلدين.
وكانت الجزائر قد بدأت في فبراير 2026 إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات عام 2013، في مؤشر مبكر على تدهور العلاقات الثنائية.
وتسمح اتفاقية الخدمات الجوية، التي صادقت عليها الجزائر عام 2014، بتنظيم حركة النقل الجوي بين البلدين وتحديد الأطر القانونية لتشغيل الرحلات الجوية والخدمات المرتبطة بها.
ويأتي التصعيد في قطاع الطيران بالتزامن مع القرار الجزائري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، والذي أعلنته الجزائر اليوم الخميس، متهمة الإمارات بالقيام بأعمال وصفتها بأنها «استفزازية وعدائية»، مؤكدة أنها استنفدت جميع الوسائل للحفاظ على العلاقات الثنائية.
وبحسب بيانات حركة الطيران المتاحة اليوم، لا تزال هناك رحلات تربط دبي بالجزائر عبر شركات ومسارات مختلفة، ما يؤكد ضرورة التمييز بين إجراءات إنهاء اتفاقية النقل الجوي وبين صدور قرار مستقل بإغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات الإماراتية.
ويترقب قطاع الطيران تداعيات التطورات الدبلوماسية الأخيرة على حركة السفر والنقل الجوي بين البلدين، خاصة في ظل استمرار التصعيد السياسي وغياب مؤشرات واضحة حتى الآن بشأن مستقبل الرحلات المباشرة.
ويُعد ملف الطيران أحد المجالات التي قد تتأثر سريعًا بتدهور العلاقات، إلى جانب التعاون الاقتصادي والأمني، في وقت تدخل فيه العلاقات الجزائرية الإماراتية مرحلة غير مسبوقة من التوتر.
