الدولية نيوز

تزامنًا مع اليوم العالمي للسلام.. هدى يسى تشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية بموسكو

الإثنين 14 سبتمبر 2026 12:37 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
تزامنًا مع اليوم العالمي للسلام.. هدى يسى تشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية بموسكو

هدى يسى: السلام ليس مسؤولية الحكومات والجيوش فقط.. بل يبدأ من وعي المجتمعات والمنظمات غير الحكومية

تشارك الدكتورة هدى يسى، رئيس اتحاد المستثمرات العرب، في فعاليات مؤتمر الجمعية العامة العالمية الثانية للشؤون المجتمعية، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية «جمعية شعوب العالم»، تحت شعار «العالم الجديد: القيم التي توحدنا»، يومي 18 و19 سبتمبر 2026، بمركز التجارة العالمي في العاصمة الروسية موسكو.

وتأتي مشاركة الدكتورة هدى يسى تزامنًا مع قرب الاحتفال باليوم العالمي للسلام، الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام، وبناءً على دعوة من الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية، تقديرًا لخبراتها وإسهاماتها في دعم التعاون البرلماني والدولي وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب.

وتشارك يسى كمتحدث رئيسي في الجلسة الحوارية التي تحمل عنوان «الشراكة العلمية والتعليمية والتجارية في فضاء أوراسيا الكبرى»، ضمن فعاليات المؤتمر، الذي يشهد مشاركة واسعة من مختلف دول العالم.

ومن المقرر أن يجمع المؤتمر أكثر من 5 آلاف مشارك من نحو 150 دولة، بينهم ممثلو الدبلوماسية الشعبية والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وخبراء وعلماء ورجال أعمال وشخصيات ثقافية وشبابية.

وأكدت الدكتورة هدى يسى، في تصريحات صحفية، أن مشاركة اتحاد المستثمرات العرب في هذا الحدث تأتي تأكيدًا على أهمية الدبلوماسية الشعبية في الحوار حول القيم المشتركة التي تجمع الشعوب المختلفة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على خصوصية الثقافات والتاريخ، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستدامة للجميع.

وأوضحت أن المؤتمر يطرح رؤية لبناء «عالم جديد» يقوم على الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة واحترام التنوع الثقافي والتاريخي للشعوب، مشيرة إلى أن الثقة تمثل قاعدة أساسية لإقامة أنماط جديدة من التعاون الدولي.

وأضافت أن فعاليات المؤتمر تركز كذلك على تعزيز دور الدبلوماسية الشعبية والمنظمات غير الحكومية في دعم جهود حل النزاعات، وحماية التنوع الحضاري والثقافي، والتعامل مع التحديات العالمية من خلال الحوار والتعاون بدلًا من الصدام.

وأشارت يسى إلى أن انعقاد المؤتمر في موسكو قبل أيام قليلة من اليوم العالمي للسلام يحمل رسالة مهمة، مفادها أن التعاون الثقافي والإنساني يمكن أن يمثل أحد أهم الحصون لمنع النزاعات قبل وقوعها، وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

وأكدت أن العمل المجتمعي والأهلي يمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار العالمي، قائلة: «السلام ليس مسؤولية الحكومات والجيوش فقط، بل يبدأ من وعي المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية، وقدرتها على بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب».