الدولية نيوز

الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن كتاباً يوثق تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي

الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:19 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن كتاباً يوثق تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي

دشن الأرشيف والمكتبة الوطنية أحدث إصداراته بعنوان «من تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي»، لمؤلفه جمعة بن ثالث الحميري، وذلك ضمن مشاركته في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، المقام خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري.

وشهد تدشين الكتاب جلسة حوارية بحضور الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وجمعة خليفة أحمد بن ثالث الحميري، جامع الكتاب ومحققه، تناولت أهمية الإصدار في توثيق جانب أصيل من تاريخ أبوظبي ودولة الإمارات، وما ارتبط بمهنة الغوص على اللؤلؤ من أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية.

ويتناول الكتاب تاريخ جزيرة دلما ودورها في الغوص واللؤلؤ، وأبرز نواخذة الغوص والطواشين، والاستعداد لمواسم الغوص، إلى جانب أدوات المهنة وأنواع السفن والمحار واللؤلؤ، وتجارة اللؤلؤ، وأخطار الغوص ومغاصاته ومحطاته، فضلاً عن أشعار الغوص التي ارتبطت بهذه المهنة التراثية.

وأكد الدكتور عبدالله ماجد آل علي أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض تعكس حرصه على الحضور في المحافل الثقافية والمعرفية، والتعريف بمصادر المعرفة والإصدارات التي توثق تاريخ دولة الإمارات وتراثها، مشيراً إلى أهمية المعرض في ترسيخ الوعي بضرورة حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها للأجيال القادمة.

وأوضح أن قصة الغوص واللؤلؤ لم تكن مجرد مهنة ارتبطت بالغواصين، وإنما شكلت جزءاً من منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة، ارتبطت بها السفن والأسواق والتجارة والمهن والأسر، فيما مثل البحر جسراً للتواصل بين أبوظبي ومنطقة الخليج والعالم، ومصدراً للرزق والمعرفة والتبادل الثقافي.

وتحمل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا العام طابعاً بحرياً من خلال تجربة «ذاكرة البحر.. حكاية وطن»، التي تستعرض رحلة الغوص واللؤلؤ بدءاً من الاستعداد لموسم الغوص وتجهيز السفن، وصولاً إلى جمع المحار وتجارة اللؤلؤ، من خلال مجموعة من الصور والوثائق والخرائط والشهادات والمقتنيات البحرية.

وتضم المنصة عدداً من الأدوات التراثية المرتبطة بمهنة الغوص، من بينها اللباس الذي كان يحمي الغواص من قنديل البحر، و«الديين» المستخدم لجمع المحار، و«البشتختة» المخصصة لحفظ اللؤلؤ، إلى جانب أدوات الطواش ونماذج من السفن التقليدية.

كما تستعرض المنصة صوراً تاريخية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، خلال إحدى جولاته البحرية، إلى جانب صور لطاقم أحد قوارب الغوص أثناء فرز المحار واستخراج اللؤلؤ، بما يستحضر جانباً من ذاكرة البحر وحياة الآباء والأجداد.

وضمن برنامجها التعليمي الموجه إلى الطلبة والأطفال من زوار المعرض، تقدم منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية مجموعة من الورش التفاعلية المتخصصة في البيئة البحرية والتراث البحري الإماراتي، من بينها ورشة «السفن.. حكايات من البحر»، وورشة «حكايات اللؤلؤ.. جوهرة من أعماق البحر»، وورشة «كنز البحر الثمين».

وتسهم هذه الورش والأنشطة التعليمية في تعريف الأجيال الناشئة بتراث الغوص واللؤلؤ، وتعزيز ارتباطهم بموروثهم الوطني من خلال أساليب تعليمية ومعرفية وتفاعلية.

كلام الصور:

1- الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وجمعة بن ثالث الحميري خلال تدشين الكتاب.

2- جانب من الجلسة الحوارية حول كتاب «من تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي».

3- جانب من الورش التعليمية والتفاعلية المقدمة للأطفال ضمن منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.