الدولية نيوز

في اليوم العربي للأرصاد الجوية.. جامعة الدول العربية: الاستثمار في الأرصاد استثمار في مستقبل آمن

الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:14 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
في اليوم العربي للأرصاد الجوية.. جامعة الدول العربية: الاستثمار في الأرصاد استثمار في مستقبل آمن


تحتفل الدول العربية، غدًا الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، باليوم العربي للأرصاد الجوية، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية، تقديرًا للدور الحيوي الذي تقوم به أجهزة وهيئات الأرصاد الجوية العربية في حماية الأرواح والممتلكات وخدمة المجتمعات، وتعزيز الأمن البيئي في ظل تصاعد وتيرة التغيرات المناخية.
ويأتي اليوم العربي للأرصاد الجوية هذا العام تحت شعار «استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن»، بما يعكس أهمية تطوير منظومات الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر لمواجهة المخاطر الطبيعية والمناخية المتزايدة.
وأكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، أهمية تعزيز الجهود العربية لمواجهة تصاعد المخاطر الطبيعية، من خلال زيادة الاهتمام بالبنية التحتية الخاصة بالرصد الجوي، ودعم مجالات الابتكار والتدريب، وتوسيع التعاون العربي والإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن هيئات الأرصاد الجوية العربية تمثل خط دفاع رئيسيًا للحد من آثار الكوارث الطبيعية، في ظل ما تشهده المنطقة من ظواهر جوية ومناخية متطرفة، مؤكدًا أهمية رفع دقة التنبؤات الجوية وتطوير نظم الإنذار المبكر لحماية المجتمعات والقطاعات الحيوية.
وأوضح أن التغيرات المناخية والظواهر الجوية المتطرفة، ومن بينها ظاهرة «النينيو»، تؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار، وقد تؤدي إلى زيادة مخاطر الأمطار الغزيرة في بعض المناطق وتفاقم مواسم الجفاف في مناطق أخرى، فضلًا عن ارتفاع احتمالات بعض الظواهر الجوية المتطرفة.
كما حذرت التقارير من مخاطر أخرى تشمل حرائق الغابات والفيضانات والزلازل، وما تسببه تلك الكوارث من ضغوط إضافية على القطاعات الحيوية في الدول العربية، خاصة الدول والمناطق المتأثرة بالنزاعات.
وأكد المالكي أن الاحتفال باليوم العربي للأرصاد الجوية يأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة، موجهًا التحية والتقدير إلى العاملين في هيئات الأرصاد الجوية العربية، ومشددًا على أن جامعة الدول العربية تضع قضايا المناخ في صميم التزاماتها.
وأشار إلى استمرار جهود الجامعة العربية لتمكين الدول الأعضاء من تطوير أنظمة الرصد والتنبؤ، ودعم تبادل البيانات، ونشر الوعي بأهمية الأرصاد الجوية في الحياة اليومية، وتعزيز مشاركة المجتمعات في مواجهة التحديات المناخية.
كما شدد على أهمية الارتقاء بمنظومة إدارة معلومات الطقس والمناخ لمواكبة التطور المتسارع في استخدامات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين دقة التنبؤات الجوية وتعزيز القدرة على التعامل مع المخاطر والكوارث.
واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في أنظمة الأرصاد الجوية المتقدمة وتعزيز التعاون العلمي العربي والدولي يمثلان أحد أهم المسارات نحو بناء مستقبل أكثر أمنًا واستدامة للأجيال القادمة.