الدولية نيوز

وزيرة التضامن تبحث مع وزير سنغافوري تعزيز التعاون في الحماية الاجتماعية والعمل الإنساني

الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:35 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيد ذو القرنين عبد الرحيم، وزير الدولة بوزارتي الخارجية والشئون الداخلية بجمهورية سنغافورة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الحماية الاجتماعية والعمل الإنساني والاستجابة للأزمات والكوارث.

وتناول اللقاء عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتبادل التجارب والممارسات الناجحة في مجال الحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز قدرات المؤسسات المعنية بالعمل الإنساني والإغاثي، بما يسهم في رفع كفاءة منظومات الاستجابة للأزمات والطوارئ.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أهمية توسيع آفاق التعاون مع الجانب السنغافوري والاستفادة من الخبرات المتبادلة في تطوير منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى الدور المحوري الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري في تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية والإغاثية والتعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ.

واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الدولة في مجال الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، الذي يستفيد منه حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة، مؤكدة توجه الوزارة نحو الانتقال من الدعم إلى التمكين والإنتاج وتعزيز قدرة الأسر على تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.

كما استعرضت الدكتورة مايا مرسي جهود الدولة المصرية تجاه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن القضية الإنسانية كانت ولا تزال في مقدمة أولويات مصر السياسية والدبلوماسية، ومشيرة إلى جهود الهلال الأحمر المصري ومتطوعيه في تقديم المساعدات والمساندة للأشقاء الفلسطينيين منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023 وحتى الآن.

ومن جانبه، أعرب وزير الدولة السنغافوري عن تقديره للتجربة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية، ولا سيما برنامج «تكافل وكرامة»، مشيدًا بالدور الإنساني والإغاثي الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري، ومؤكدًا أهمية استمرار الحوار وتبادل الخبرات بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق والتواصل بين الجهات المعنية في مصر وسنغافورة، بما يدعم الشراكة بين البلدين في المجالات الاجتماعية والإنسانية، ويسهم في تطوير آليات الحماية والاستجابة للأزمات ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.