الدولية نيوز

مليون مواطن سنويًا.. «الاتصالات» و«إنتل» تطلقان أكبر برامج التوعية والتدريب على الذكاء الاصطناعي لمدة 3 سنوات

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 10:13 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وشركة «إنتل» العالمية المتخصصة في تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، للتعاون في تنفيذ برامج للتوعية وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.

وتستهدف مذكرة التفاهم تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار 3 سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في نشر ثقافة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من تطبيقاتها العملية، وإعداد كوادر وطنية قادرة على تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر.

ووقع مذكرة التفاهم الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية والمشرف على أعمال مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول، والمهندس طه خليفة، المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا، بحضور عدد من قيادات الوزارة والشركة.

وأكد المهندس رأفت هندي أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا لتعزيز التنافسية الاقتصادية ودفع جهود التنمية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030 يستهدف تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح وزير الاتصالات أن التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة مهمة لتحويل مستهدفات الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية تسهم في بناء القدرات الوطنية وتمكين المواطنين من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا حرص الوزارة على نشر الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات، وتمكين المواطنين من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.

وتتضمن مذكرة التفاهم إطلاق عدد من البرامج التدريبية والتوعوية، في مقدمتها برنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» AI for Citizens، الذي يستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فهم تطبيقاته العملية، وبرنامج «الثقة الرقمية للجميع» Digital Trust for All، لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

كما يشمل التعاون تنفيذ برنامج لتدريب المدربين المعتمدين، يستهدف تأهيل 1500 مدرب خلال 3 سنوات، بواقع 500 مدرب سنويًا، بما يدعم استدامة البرامج التدريبية ونقل المعرفة وتوسيع قاعدة المستفيدين.

وتتضمن البرامج أيضًا تنمية المهارات الأساسية في الذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري للنشء والشباب، ورفع جاهزية طلاب التعليم الفني والجامعي لسوق العمل، إلى جانب برامج لإعادة تأهيل ورفع مهارات العاملين والباحثين عن عمل، وبرنامج لدعم اتخاذ القرار باستخدام التقنيات الحديثة للقيادات الحكومية.

وبموجب مذكرة التفاهم، سيتم إعداد خطة تنفيذ مرحلية للبرامج المتفق عليها، على أن يبدأ التنفيذ ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين»، مع إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.

كما يتضمن التعاون تنظيم ورش عمل تقنية وتدريبات حول أحدث تقنيات «إنتل» في مجال البنية التحتية والحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بما يدعم بناء المعرفة الوطنية في هذا المجال، فضلًا عن دعم مشاركة المتميزين في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي وتأهيلهم لعرض مشروعاتهم وابتكاراتهم في مهرجان «إنتل» العالمي لتأثير الذكاء الاصطناعي.