الدولية نيوز

تطورات الحالة الصحية للفنان سامح حسين بعد دخوله الرعاية المركزة

الخميس 17 سبتمبر 2026 09:26 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
سامح حسين داخل المستشفي
سامح حسين داخل المستشفي

سيطرت حالة من القلق على جمهور الفنان سامح حسين، خلال الساعات الماضية، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات، حيث خضع لعملية جراحية، قبل أن يتم نقله إلى الرعاية المركزة لمتابعة حالته الصحية.

وحرصت وسام حامد، زوجة الفنان سامح حسين، على طمأنة جمهوره ومحبيه، من خلال منشور عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت خلاله الشكر لكل من حاول الاطمئنان عليه، ولكل من دعا له بالشفاء.

وقالت زوجة سامح حسين: «في المواقف اللي زي دي مهما هنقول كلام مش هيكون كفاية»، موجهة الشكر لكل من حاول التواصل معها للاطمئنان على حالته، ولكل من قدم له الدعاء والدعم خلال أزمته الصحية.

وأضافت: «شكرا من كل قلبي لكل شخص حاول يتواصل معايا علشان يطمن على سامح، وشكرا ألف مرة لكل دعوة صادقة بالشفاء، وشكرا لكل مشاعر الحب والاهتمام اللي غمرتونا بيها، والله هونت كتير من الأزمة اللي إحنا فيها، ولسه محتاجين دعواتكم الطيبة دي معانا».

زوجة سامح حسين تكشف آخر تطورات حالته الصحية

وكشفت زوجة الفنان عن تحسن حالته الصحية، موضحة أنه لا يزال يخضع للرعاية الطبية والمتابعة المستمرة.

وقالت: «سامح الحمد لله بيتحسن، بس ما زال في الرعاية وحالته محتاجة متابعة مستمرة، والزيارة ما زالت ممنوعة، لكن الحمد لله رب العالمين في تحسن».

واختتمت رسالتها بالدعاء له ولجميع محبيه بالصحة والعافية، مطالبة الجمهور باستمرار الدعاء له بالشفاء.

بداية الأزمة الصحية لسامح حسين

وكان الفنان سامح حسين قد تعرض لأزمة صحية مفاجئة، استدعت تدخل المقربين منه ونقله إلى أحد المستشفيات، حيث خضع لعدد من الإجراءات الطبية، قبل إجراء عملية جراحية، ثم نقله إلى الرعاية المركزة لمتابعة حالته.

آخر أعمال سامح حسين

وكان آخر أعمال الفنان سامح حسين المسرحية «بوكس العيلة»، التي عُرضت على خشبة مسرح «جراند طيبة» التابع لنقابة المهن التمثيلية بمدينة نصر.

وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي اجتماعي عائلي، وتتناول أهمية الترابط الأسري وقيمة العائلة، وضرورة أن يكون أفراد الأسرة سندًا لبعضهم البعض في أوقات الشدة قبل الرخاء، إلى جانب التأكيد على أهمية التواصل واللقاءات الحقيقية بعيدًا عن شاشات الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي.