الدولية نيوز

تحت رعاية الرئيس السيسي.. نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يفتتح مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية

الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:17 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، افتتاح فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مدار ثلاثة أيام بمكتبة الإسكندرية، وبمشاركة شبابية واسعة، وبحضور نخبة من الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والجامعات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من الرموز الدينية والفكرية والثقافية والأكاديمية والإعلامية.

وشارك في الافتتاح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس المؤتمر، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية.

وأكد الدكتور حسين عيسى أن المؤتمر يمثل إضافة مهمة في تناول قضية الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن اختيار مكتبة الإسكندرية لاستضافة فعالياته يعكس مكانة المدينة التاريخية باعتبارها منارة للعلم والمعرفة والتنوير.

وأوضح أن عنوان المؤتمر يجمع بين «الجذور الراسخة» التي تستمد منها الأمة قوتها، و«الرؤية المتجددة» التي تفتح آفاقًا جديدة للمستقبل، مؤكدًا أن التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض مسؤولية مضاعفة لتعزيز الهوية الوطنية وحمايتها، من خلال الوعي والمعرفة والرؤية الواضحة.

حسين عيسى: شباب مصر أساس المستقبل

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية على أن الشباب يمثلون أساس المستقبل ومحورًا رئيسيًا في تعزيز الهوية الوطنية وصونها، مؤكدًا أهمية الاستثمار في وعيهم وانتمائهم وقدراتهم، والاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم في دعم مسيرة التنمية.

وأشار إلى أن لديه تجربة ممتدة مع الشباب والنشاط الطلابي خلال سنوات عمله الأكاديمي، مؤكدًا ما يمتلكه الشباب المصري من طاقات وقدرات وإبداع تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.

وأكد أهمية تحويل توصيات المؤتمر ومخرجاته العلمية والفكرية إلى خطط وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق، بما يترجمها إلى نتائج ملموسة تسهم في تعزيز الهوية الوطنية المصرية، وترسيخ قيم الانتماء والتماسك المجتمعي، ودعم قدرة الأجيال الجديدة على التعامل مع متغيرات المستقبل والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.

الهوية الوطنية المصرية راسخة وتواجه تحديات

وشارك الدكتور حسين عيسى في الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر بعنوان «توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر»، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وإدارة الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وأكد خلال الجلسة أن الهوية الوطنية المصرية ليست في أزمة، وإنما هي هوية راسخة تواجه عددًا من التحديات التي تتطلب تعزيز الوعي بها والتعامل معها بصورة علمية ومدروسة.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء أن الهوية الوطنية يمكن أن تسهم إيجابيًا في مواجهة التحديات الاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية دعم المنتجات المحلية والتراثية، والاهتمام بجودة تقديمها، وتعزيز حضور المنتجات المرتبطة بالهوية الثقافية والاجتماعية المصرية في الأسواق الخارجية.

ولفت إلى أن الهوية السياحية والأثرية تمثل أحد المكونات الرئيسية للهوية المصرية، فضلًا عن دورها في دعم النشاط الاقتصادي، مشددًا على أهمية الاستفادة من المقومات الحضارية والثقافية لمصر في تعزيز التنمية.

كما تناول دور الأسرة المصرية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية، فضلًا عن دورها في مواجهة عدد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع.

محاور متعددة لتعزيز الهوية الوطنية

ويشهد المؤتمر، على مدار ثلاثة أيام، عقد جلسات علمية وحلقات نقاشية تتناول جذور الهوية المصرية والتحديات التي تواجهها وسبل تعزيزها، من خلال عدد من المحاور، من بينها توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر، والهوية والخطاب الثقافي، والهوية في العصر الرقمي، بما يشمله من الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما يناقش المؤتمر الهوية الوطنية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، ودور المؤسسات والسياسات في تشكيل الهوية، والفن والتراث والهوية وآفاق المستقبل، إلى جانب استراتيجيات تعزيز الهوية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني، والابتكار ودوره في تعزيز الهوية الوطنية، والتعليم والهوية.