الدولية نيوز

وزير التعليم العالي يتفقد الجامعة المصرية اليابانية ويؤكد دعم البحوث التطبيقية وربطها باحتياجات الصناعة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 05:38 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، لمتابعة انتظام الدراسة والعملية التعليمية والبحثية مع بدء العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية المنشآت والمعامل والخدمات المقدمة للطلاب.

جاءت الجولة بحضور الدكتور هاني هلال، أمين الشراكة المصرية اليابانية للتعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة، وعدد من قيادات الجامعة.

واستهل الوزير جولته بتفقد الغرفة النظيفة التابعة لمركز تميز التصنيع متناهي الصغر، حيث اطلع على إمكاناتها البحثية والتكنولوجية ودورها في إجراء الأبحاث المتقدمة في مجالات أشباه الموصلات والنظم الكهروميكانيكية الدقيقة وتطبيقات الإلكترونيات، بما يدعم توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا.

كما تابع قنصوة أعمال التجهيز بالمباني الجديدة للكليات، والتي تضم معامل متخصصة وقاعات دراسية وتعليمية، وتفقد عددًا من المعامل والمنشآت التعليمية والبحثية، واطلع على نماذج من المشروعات البحثية والتطبيقية بالجامعة.

دعم الطلاب الوافدين وتعزيز التعاون المصري الياباني

والتقى وزير التعليم العالي عددًا من الطلاب الوافدين من الدول الإفريقية وفلسطين، واستمع إلى آرائهم حول تجربتهم التعليمية والبحثية، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية وبحثية جاذبة للطلاب الوافدين، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد قنصوة أن الجامعة المصرية اليابانية تمثل نموذجًا متميزًا للشراكة المصرية اليابانية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من نظم التعليم والمفاهيم الأكاديمية اليابانية، خاصة التعليم القائم على التطبيق العملي والمختبرات والمشروعات البحثية.

وأوضح أن تطوير منظومة الجامعة يرتكز على دعم البحوث التطبيقية وربطها باحتياجات الصناعة والقطاعات الإنتاجية، فضلًا عن دعم نقل التكنولوجيا وتوطينها، والاستفادة من الإمكانات البحثية والتكنولوجية للجامعة في تقديم حلول علمية للتحديات المجتمعية والصناعية.

وشدد وزير التعليم العالي على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية والوظائف المستقبلية، والتوسع في التعليم القائم على المشروعات والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والتطبيقية المطلوبة.

كما أكد أهمية توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية اليابانية، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير البرامج والمناهج وإجراء البحوث المشتركة وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

واطلع الوزير على نماذج من برامج الدرجات العلمية المزدوجة مع الجامعات اليابانية، من بينها درجة الدكتوراه المزدوجة مع جامعة كيوشو في هندسة الإلكترونيات والاتصالات، ودرجة الماجستير المزدوجة مع جامعة هيروشيما في تخصص أشباه الموصلات وعدد من التخصصات الهندسية.

ومن جانبه، أكد الدكتور هاني هلال أن الجامعة تمثل ثمرة لشراكة مصرية يابانية ممتدة، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تطوير منظومة الجامعة وتعزيز قدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في التعليم العالي والبحث العلمي.

كما أوضح الدكتور أحمد الصباغ أن الجامعة تواصل تطوير بنيتها التعليمية والبحثية وتوظيف معاملها ومراكز التميز في دعم البحوث التطبيقية ونقل التكنولوجيا وخدمة القطاعات الصناعية، إلى جانب توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات اليابانية.

وتأسست الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا عام 2010 ببرامج للدراسات العليا في تخصصات الهندسة، قبل بدء قبول طلاب المرحلة الجامعية الأولى عام 2017، وتضم حاليًا عددًا من الكليات في مجالات الهندسة والعلوم الأساسية والتطبيقية وإدارة الأعمال الدولية والإنسانيات والصيدلة والفن والتصميم والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مركز الآداب الحرة والثقافة.