الدولية نيوز

وزيرة التضامن تبحث مع السفير الفرنسي تعزيز التعاون في الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 11:33 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السفير إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، بحضور الأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة.

وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وفرنسا في عدد من مجالات العمل الاجتماعي والتنموي، واستعراض مجالات التعاون القائمة بين وزارة التضامن الاجتماعي والجانب الفرنسي، إلى جانب مناقشة آفاق تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت الوزيرة أن التعاون يأتي في إطار توجهات الدولة المصرية لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، فضلًا عن توسيع فرص التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة من برامج الحماية الاجتماعية.

كما ناقش اللقاء عددًا من مجالات التعاون المقترحة، من بينها تبادل الخبرات الفنية والمعرفية، وتطوير البرامج والمبادرات الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز آليات التمكين الاقتصادي وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي مستدام.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أهمية الشراكات الدولية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل محورًا أساسيًا في جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.

واستعرضت وزيرة التضامن جهود الوزارة في مجال الحماية الاجتماعية، وبرنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، إلى جانب برنامج «المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي»، الذي يستهدف بناء مسار متكامل للتمكين الاقتصادي، يساعد الأسر القادرة على العمل على الانتقال تدريجيًا من الاعتماد على الدعم إلى الإنتاج وتحقيق دخل منتظم ومستدام.

كما تناولت جهود الدولة في رعاية كبار السن، مشيرة إلى تخريج الدفعة الأولى من معهد الدكتورة عبلة الكحلاوي الثانوية الفنية للتمريض، عقب سنوات من الدراسة والتدريب والتأهيل العلمي والعملي، بما يؤهل الخريجين للتعامل مع الاحتياجات الخاصة لكبار السن ومرضى ألزهايمر وتقديم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الطبية والنفسية والإنسانية والاجتماعية.

وأشارت الوزيرة كذلك إلى الجهود التنموية التي تقدمها الجمعيات الأهلية في مختلف المجالات، ودورها في دعم برامج الرعاية والحماية والتمكين.

من جانبه، أكد السفير إيريك شوفالييه حرص فرنسا على مواصلة تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع مصر في المجالات الاجتماعية والتنموية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات المستهدفة.

وأكد السفير أهمية استمرار تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، فيما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، واستكشاف مزيد من فرص التعاون، بما يعزز الشراكة المصرية الفرنسية ويدعم جهود تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق برامج التمكين الاقتصادي والتنمية الاجتماعية.