الدولية نيوز

بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة.. التضامن: 125 مركزًا لغويًا لخدمة الصم وضعاف السمع و84 مترجم إشارة بالجامعات

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:21 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
لغه الاشاره
لغه الاشاره

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي اهتمامها بدعم الأشخاص الصم وضعاف السمع، وتعزيز إتاحة التواصل والخدمات أمامهم، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة، الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار «نحو مجتمع أكثر تواصلًا وإتاحة ودمجًا».

وتقدم الوزارة خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية، استفاد من خدماتها 12 ألفًا و26 مستفيدًا، وتشمل الكشف المبكر وقياس السمع وتنمية المهارات اللغوية والتواصلية، إلى جانب خدمات التأهيل والتدريب من خلال 6 مؤسسات للصم وضعاف السمع.

وتتضمن الخدمات المقدمة تنمية المهارات السمعية والتعبيرية، والتدريب على عدد من المهن التي تتناسب مع قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية واحتياجات سوق العمل، فضلًا عن خدمات التوجيه والإرشاد لأسرهم.

وفي مجال توفير الوسائل المساعدة، تعمل الوزارة على توفير السماعات الطبية ووسائل المساعدة السمعية من خلال الجمعيات والمؤسسات الأهلية الخاضعة لإشرافها، مع تقديم التدريب على استخدامها.

كما شهدت الجهود تنفيذ قافلة طبية بالتعاون مع مؤسسة صناع الحياة ومديرية التضامن الاجتماعي ببورسعيد، تم خلالها توقيع الكشف الطبي على 150 حالة، إلى جانب إطلاق مبادرة لتوفير 1,500 سماعة طبية للأطفال بمحافظات صعيد مصر بالتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري وتحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي.

وبالتنسيق مع صندوق الاستثمار الخيري لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة «عطاء» وجمعية أصداء، تم توفير الأجزاء الخارجية وقطع الغيار الخاصة بقوقعة الأذن الإلكترونية لـ 142 حالة، وتحديث الجزء الخارجي لـ 68 حالة.

دعم التعليم والتمكين الاقتصادي

وفي مجال التعليم الجامعي، وفرت الوزارة خلال العام الدراسي 2025/2026 عدد 84 مترجم لغة إشارة لدعم 587 طالبًا وطالبة من الصم وضعاف السمع في 13 جامعة مصرية.

كما تدعم الوزارة الحماية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم، من خلال توجيه المستحقين إلى برامج الحماية الاجتماعية، ومنها برنامج «كرامة» والمساعدات الشهرية، وفقًا لقواعد وشروط الاستحقاق.

وفي إطار التمكين الاقتصادي، يتم توجيه الشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة إلى برامج ومشروعات التمكين الاقتصادي، والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والأسر المنتجة، إلى جانب إتاحة المشاركة في المعارض التي تنظمها الوزارة لعرض منتجاتهم وتشجيعهم على العمل والإنتاج والاستقلال الاقتصادي.

كما أطلقت الوزارة المنصة الإلكترونية للتوظيف «تأهيل» بالتنسيق مع وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل، بهدف مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى فرص عمل تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم.

تطوير لغة الإشارة وتدريب العاملين

وفي إطار تعزيز التواصل، نفذت الوزارة 6 برامج تدريبية لتعليم مبادئ لغة الإشارة للعاملين بديوان عام وزارة التضامن الاجتماعي والمتعاملين بشكل مباشر مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، استفاد منها 145 موظفًا، مع العمل على التوسع في هذه البرامج لتشمل العاملين بمديريات التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية.

وتعمل الوزارة كذلك على تطوير القاموس الإشاري الموحد، بما يسهم في توحيد المفردات الإشارية وتعزيز استخدامها على نطاق أوسع، إلى جانب وضع خارطة طريق لإصدار قاموس إشاري موحد يكون مرجعًا للغة الإشارة في مصر، والعمل على إنشاء منصة إلكترونية للغة الإشارة الرسمية.

كما تستمر جهود تقديم التوجيه والإرشاد لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، لمساعدتها على التعامل بصورة أفضل مع أبنائها وتنمية مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التواصل والاستقلالية.

وتعمل الوزارة على تيسير حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الخدمات والتيسيرات المقررة لهم وفقًا لأحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية، من خلال بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة، مع تعزيز إتاحة وسائل التواصل المناسبة، ومن بينها توفير مترجمي لغة الإشارة عند تقديم الخدمات للأشخاص الصم وضعاف السمع.

وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن تعزيز التواصل بلغة الإشارة يمثل أحد الركائز المهمة لدعم الأشخاص الصم وضعاف السمع، وتمكينهم من المشاركة في مجالات التعليم والعمل والحصول على الخدمات، بما يدعم استقلاليتهم واندماجهم في المجتمع.