الدولية نيوز

وزير خارجية تونس بالأمم المتحدة: الدبلوماسية متعددة الأطراف ركيزة لبناء نظام صحي عالمي أكثر فاعلية

السبت 26 سبتمبر 2026 12:30 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
وزير خارجية تونس بالأمم المتحدة: الدبلوماسية متعددة الأطراف ركيزة لبناء نظام صحي عالمي أكثر فاعلية

شارك محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 25 سبتمبر 2026، في الاجتماع رفيع المستوى حول «الوقاية من الجوائح والتأهب لها ومواجهتها»، وذلك على هامش الجزء رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد النفطي، خلال كلمته، الدور المحوري للدبلوماسية متعددة الأطراف في إرساء نظام صحي عالمي فعال، يستفيد من الدروس المستخلصة من أوجه القصور التي ظهرت خلال تعامل المجتمع الدولي مع أزمة كوفيد-19، ويراعي الظروف والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الدول دون استثناء.

وشدد وزير الخارجية التونسي على الأهمية التي توليها بلاده لاتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، باعتباره ركيزة للعمل الدولي المشترك في مواجهة التحديات الصحية المستقبلية.

وفي هذا السياق، أشار إلى مبادرة الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي دعا، وفقاً لما أورده، منذ أبريل 2020 إلى إبرام معاهدة دولية بشأن الجوائح، كما أطلق في 30 مارس 2021، إلى جانب 26 من قادة العالم، نداءً من أجل إبرام هذه المعاهدة.

وأشار النفطي إلى أن منظمة الصحة العالمية منحت في 10 يوليو 2026 «درع الاتفاقية» للرئيس قيس سعيد، تقديراً للجهود التي بذلها في هذا المجال، لافتاً إلى مشاركة تونس في المفاوضات التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وانتهت باعتماد نص اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح في 20 مايو 2025، في انتظار استكمال الملحق الخاص بتبادل المنافع.

وأكد الوزير ضرورة اعتماد مبدأ الإنصاف أساساً لهذا المسار، مع ضمان شموله لمختلف الأطراف المعنية، مشدداً كذلك على أهمية تعزيز القدرات العالمية في مجال تصنيع اللقاحات وتنويع الإنتاج، وتبادل التكنولوجيا والمعرفة.

كما دعا إلى تعزيز مراقبة سلاسل الإمداد، ووضع برامج طوارئ لمواجهة الجوائح، والبحث عن آليات لتمويل التعاون الدولي في مجال مكافحة الأوبئة، بما يراعي التوازنات المالية للدول وأولوياتها والتزاماتها المالية.