الدولية نيوز

«جيش من الروبوتات».. أوكرانيا تتجه لتوسيع استخدام المقاتلين الآليين في الحرب مع روسيا

الأحد 27 سبتمبر 2026 06:00 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
«جيش من الروبوتات».. أوكرانيا تتجه لتوسيع استخدام المقاتلين الآليين في الحرب مع روسيا


أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف إطلاق مبادرة جديدة في مجال تكنولوجيا الدفاع تحت اسم «جيش الروبوتات»، بهدف توسيع الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في العمليات العسكرية وتقليل الحاجة إلى تعريض الجنود للخطر في المهام القتالية.
وأوضح فيدوروف أن المبادرة تعتمد على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر للعمل إلى جانب الطائرات المسيّرة والمركبات الأرضية غير المأهولة وغيرها من الأنظمة العسكرية ذاتية التشغيل.
وخلال مراسم إطلاق المبادرة، أشار إلى إمكانية استخدام الروبوتات البشرية في تنفيذ مهام لوجستية بسيطة، من بينها إعادة تعبئة مدفع رشاش، واستبدال البطاريات وتركيب أجهزة الاستشعار، وهي مهام يمكن تدريب الآلات على تنفيذها بعد نشرها في مناطق العمليات.
روبوتات للمهام القتالية
ولا تقتصر المبادرة على الاستخدامات اللوجستية، إذ تتضمن خططًا لتطوير روبوتات قادرة على أداء أدوار قتالية مباشرة، بما قد يقلل من الحاجة إلى إرسال الجنود إلى المناطق الأكثر خطورة في ساحة المعركة.
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام أوكرانية، يستهدف فيدوروف تطوير روبوت بشري قادر على تنفيذ مهام قتالية ضد القوات الروسية خلال الأشهر الأولى من البرنامج، في إطار مساعي كييف لتسريع تطوير تقنيات الحرب ذاتية التشغيل.
وأشار موقع المبادرة إلى أن روسيا تعمل بدورها على تطوير تقنيات مماثلة وتحويلها إلى إنتاج واسع، معتبرًا أن زيادة أعداد الجنود على خطوط المواجهة ليست الحل الوحيد، مع اتجاه الحرب نحو استخدام أنظمة مستقلة في مجالات القتال والاستطلاع والإخلاء وتأمين المواقع.
توسع أوكراني في الأنظمة غير المأهولة
وتأتي مبادرة «جيش الروبوتات» امتدادًا للتوسع الأوكراني في استخدام الأنظمة غير المأهولة خلال الحرب، خاصة الطائرات المسيّرة والمركبات الأرضية، التي تستخدم في مهام الاستطلاع والهجوم ونقل الإمدادات والإخلاء.
وكانت أوكرانيا قد أطلقت عام 2023 مبادرة Brave1 لدعم الابتكار الدفاعي وربط شركات التكنولوجيا بالوحدات العسكرية، بهدف تطوير واختبار أنظمة جديدة ونقلها إلى ساحة المعركة.
كما تعمل كييف على توسيع التعاون الدولي في مجال التكنولوجيا الدفاعية، من خلال دعوة الشركات الناشئة والمتخصصة والحكومات إلى اختبار منصاتها وتطويرها بالاستفادة من الخبرات التقنية التي أفرزتها الحرب المستمرة في أوكرانيا.