الدولية نيوز

رئيس الوزراء يتابع تنفيذ مشروع «تخضير القاهرة الكبرى».. حدائق وبحيرات صناعية على أراضٍ تم إخلاؤها

الأحد 27 سبتمبر 2026 06:18 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروع «تخضير القاهرة الكبرى»، الذي يستهدف زيادة المساحات الخضراء وتحويل المساحات التي يتم إخلاؤها إلى حدائق ومتنفسات خضراء، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

جاء ذلك خلال اجتماع بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من مسئولي المكاتب الاستشارية.

وأكد رئيس الوزراء أهمية وضع نموذج موحد لأعمال التشجير يتضمن اختيار أنواع الأشجار والنباتات المناسبة للظروف المناخية والبيئية، مع التركيز على الأنواع منخفضة استهلاك المياه، والتوسع في استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في أعمال الري.

وشدد «مدبولي» على ضرورة التوسع في تشجير المحاور والطرق والميادين بمختلف المدن الجديدة، مع الاهتمام بأعمال الصيانة والرعاية المستمرة للمسطحات الخضراء، وحصر الأراضي والمساحات غير المستغلة ودراسة تحويلها إلى حدائق ومتنفسات تخدم المواطنين.

من جانبها، أوضحت المهندسة راندة المنشاوي أنه يجري الإعداد لإقامة حدائق عامة على مساحات كبيرة بعدد من المدن الجديدة، من بينها حديقة كبيرة وبحيرة صناعية بمدينة العبور الجديدة، على أرض مقلب القمامة الذي تم إخلاؤه، إلى جانب تجهيز قطعة أرض أخرى لإقامة حديقة بمدينة حدائق أكتوبر.

كما يجري إعداد مخططات لإنشاء حديقة نيلية كبرى بأرض المجتمع العمراني الجديد بجزيرة الوراق، تتضمن مساحات خضراء مفتوحة، ومناطق للجلوس، ومسارات للمشاة والدراجات، ومطاعم وكافيهات، ومرسى للقوارب، ومناطق انتظار للسيارات.

وخلال الاجتماع، استعرضت وزيرة الإسكان استعدادات تشغيل حديقة تلال الفسطاط، وما يتم التجهيز له من برامج ترفيهية وفعاليات واحتفالات، باعتبارها أحد المشروعات الكبرى التي تضيف متنفسًا حضاريًا وبيئيًا للقاهرة.

ووجه رئيس الوزراء بتحديد موعد الافتتاح الرسمي للحديقة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الشأن.

كما استعرض محافظ القاهرة مقترح خطة تشجير القاهرة الكبرى، والتي تستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتحسين البيئة العمرانية، وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، إلى جانب إعادة توظيف الفراغات والمناطق غير المستغلة.

وأوضح المحافظ أن الخطة تعتمد على التخطيط العلمي واختيار النباتات والأشجار الملائمة للظروف المناخية والبيئية، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه وخفض تكاليف التشغيل والصيانة وضمان استدامة أعمال التشجير.

وأكد أن الخطة تستهدف تحويل التشجير من مجرد عنصر تجميلي إلى جزء أساسي من البنية التحتية البيئية والحضارية للعاصمة، بما يدعم تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة.

وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الوزراء على ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة لتنفيذ مراحل المشروع، والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، والمتابعة الدورية لمعدلات التنفيذ، بما يضمن الاستفادة من كل مساحة يتم إخلاؤها وتحويلها إلى متنفس أخضر لخدمة المواطنين.