الدولية نيوز

وزير الشباب والرياضة يشهد ختام جائزة «مصر الخير» لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

الإثنين 28 سبتمبر 2026 03:55 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الحفل الختامي للدورة السابعة من جائزة مؤسسة مصر الخير لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام، التي أقيمت هذا العام تحت عنوان «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، بما يتوافق مع الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالعمل الأهلي والتنمية.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم المواطنين والمجتمع، وإتاحة الأمل أمام الفئات والأسر الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون عنصرًا محوريًا في نقل المعرفة والخدمات والمساعدات إلى المجتمع.

وأوضح أن دور الشباب لا يقتصر على المشاركة في المبادرات، وإنما يمتد إلى الإسهام الفاعل في تنفيذها والوصول بآثارها إلى المواطنين على أرض الواقع، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن وجود مؤسسات أهلية وخيرية فاعلة إلى جانب الدولة والقطاع الخاص ومختلف مكونات المجتمع، يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات وتقديم الدعم للفئات المستحقة، خاصة في أوقات الاحتياج.

ووجه التحية إلى المشاركين في جهود العمل الأهلي والتنموي، مؤكدًا أن دعم المبادرات التي تترك أثرًا حقيقيًا على أرض الواقع يمثل نموذجًا مهمًا للمشاركة المجتمعية الفاعلة.

من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن استمرار المؤسسة في العمل على مدار 20 عامًا، ومواصلة دعم المبادرات التنموية للعام السابع على التوالي، يعكس أهمية استدامة العمل الخيري والتنموي وتحويل الأفكار إلى واقع يخدم المجتمع.

وأوضح أن المؤسسة تعمل على تحويل الأفكار والمعرفة إلى مشروعات ومبادرات يستفيد منها المواطنون، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو «عمارة الأرض لا تدميرها»، من خلال دعم العمل الذي يحقق النفع للناس ويسهم في مواجهة صور الفساد والتدمير والإفساد.

بدوره، قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن العمل الخيري والتنموي يقوم على تكاتف الجهود وتوحيدها لتحقيق أثر حقيقي ومستدام في المجتمع.

وأوضح أن الجائزة لا تستهدف فقط تكريم النماذج الناجحة، وإنما تسعى إلى منحها فرصة للنمو والتطوير وتحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق والتوسع، بما يعزز دور المجتمع المدني ويدعم جهود التنمية المستدامة في مصر.

وأكد أن المؤسسة تؤمن بأهمية المشاركة المجتمعية وقدرات مؤسسات المجتمع المدني ودورها في دعم المبادرات والجهود التنموية، والانتقال من الأفكار والمقترحات إلى مشروعات ومبادرات ملموسة يشعر المواطن بأثرها.

وكشف الدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، عن مشاركة 134 منظمة أهلية من 9 محافظات في الجائزة، تأهل منها 23 منظمة إلى المرحلة الثالثة، قبل أن تنحصر المنافسة في المرحلة الأخيرة بين 18 منظمة، وصولًا إلى تتويج 3 مراكز فائزة.

وأشار إلى أن المشروعات المشاركة أسهمت في توفير 1200 فرصة عمل، بما يعكس ارتباط الجائزة بمحور العمل اللائق ونمو الاقتصاد، ودور المبادرات الأهلية في دعم فرص العمل والتنمية المحلية.

ويأتي تنظيم الدورة السابعة من الجائزة في إطار جهود مؤسسة مصر الخير لدعم العمل الأهلي وتعزيز مساهمة المنظمات الأهلية المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع المبادرات القابلة للتوسع وتحقيق أثر مستدام في المجتمع.