الدولية نيوز

«الإنتاج الحربي» يرفع الجاهزية.. برنامج مستدام لبناء الوعي ومواجهة الشائعات وتعميق التصنيع المحلي

الأحد 4 أكتوبر 2026 11:29 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الوزارة تحظى بدعم متواصل من القيادة السياسية، بما يعزز دورها في مجال التصنيع العسكري والصناعات المختلفة، مشددًا على أهمية الحفاظ على الإمكانيات والموارد المتاحة وتعظيم الاستفادة منها، بما يخدم أهداف الدولة واحتياجات القوات المسلحة ويدعم جهود التنمية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الدولة للإنتاج الحربي مع العاملين بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، بمقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والهيئة.

وأكد جمبلاط حرصه على عقد لقاءات دورية مع العاملين للتواصل المباشر وتبادل الآراء والرؤى، مشيدًا بجهودهم في تنفيذ خطط التطوير وتحسين الأداء وزيادة الإنتاجية، ومؤكدًا أن العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى العمل.

برنامج مستدام لبناء الوعي ومواجهة الشائعات

وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى العاملين، باعتباره أحد العوامل المساعدة على التعامل مع التحديات المختلفة، مشددًا على ضرورة التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات المغلوطة.

ووجه بوضع وتنفيذ برنامج مؤسسي مستدام لبناء الوعي لدى العاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، يتضمن لقاءات وفعاليات توعوية دورية يقدمها متخصصون في مجالات مختلفة، بما يسهم في تعزيز قدرة العاملين على التعامل الواعي مع المستجدات والتحديات.

كما شدد على أهمية تعزيز التكامل والتنسيق مع مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة، وتبادل الخبرات والمعلومات وتوحيد الجهود بما يدعم سرعة وكفاءة التعامل مع المستجدات.

متابعة المشروعات والاستعداد للأزمات

وتناول اللقاء أهمية المتابعة الميدانية للمشروعات الجاري تنفيذها، وعلى رأسها المشروعات التي تشارك شركات الإنتاج الحربي في تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».

وشدد جمبلاط على أن المتابعة الفعالة يجب أن ترتبط بإجراءات وقرارات واضحة للتعامل مع أي معوقات، وضمان تنفيذ المشروعات وفق المستهدفات والتوقيتات المحددة.

وأكد أهمية وضع خطط استباقية والاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، بما يتيح التنبؤ بالأزمات قبل وقوعها والتعامل معها بكفاءة، وتقليل الخسائر والحد من المخاطر.

تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا

وفيما يتعلق بضمان استمرارية الإنتاج، أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي ضرورة تأمين الخامات والاحتياجات اللازمة للإنتاج، ورفع جاهزية العنصر البشري، والاستعداد للتعامل مع أي متغيرات قد تؤثر على سلاسل الإمداد أو متطلبات العمل.

وشدد على مواصلة جهود تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة داخل شركات الإنتاج الحربي، بما يعزز القدرات الصناعية الوطنية ويدعم قدرة الدولة على تأمين احتياجاتها.

وأكد أن بناء القدرات لا يقتصر على تطوير خطوط الإنتاج والمعدات، وإنما يشمل أيضًا تطوير مهارات العاملين ورفع وعيهم وتعزيز جاهزيتهم، باعتبار الاستثمار في العنصر البشري أحد مقومات تطوير منظومة العمل.

توعية العاملين بالأمن السيبراني والمستجدات

وشهد اللقاء استعراض عدد من الموضوعات التوعوية، من بينها الأمن السيبراني، حيث تناول المتخصصون مفاهيم مرتبطة بتأمين الشبكات والبرمجيات والنظم والمعلومات، إلى جانب خطط الحماية الإلكترونية والصيانة والتحديث الدوري للأنظمة.

كما جرى استعراض أبرز المستجدات والأحداث العالمية والمحلية خلال الفترة الأخيرة، ومناقشة تداعياتها المحتملة، ودور العاملين في التعامل الواعي معها بما يدعم استمرارية العمل ويرفع قدرة الوزارة والجهات التابعة لها على الاستجابة للتحديات.

واختتم وزير الدولة للإنتاج الحربي اللقاء بالتأكيد على استمرار عقد اللقاءات الدورية وطرح موضوعات توعوية متنوعة، بما يرسخ ثقافة المبادرة والمسؤولية والعمل المؤسسي، مشددًا على أهمية الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق وتطوير المهارات وتعظيم الاستفادة من الوقت والإمكانيات وتوظيف الابتكار، بما يعزز الإنتاجية ويسهم في تحقيق مستهدفات الوزارة.