الدولية نيوز

إطلاق مبادرة عالمية لتأهيل 100 مليون متعلم في الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار

الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:16 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
المبادره
المبادره

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالتعاون مع كلية «ثندربيرد» التابعة لجامعة ولاية أريزونا، في مصر مبادرة «100 مليون متعلم»، وذلك خلال فعاليات مؤتمر «العلمين – أفريقيا 2026»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتستهدف المبادرة إتاحة التعليم عالي الجودة لـ100 مليون متعلم حول العالم بحلول عام 2030، من خلال محتوى تعليمي رقمي مجاني بأكثر من 40 لغة، في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار، وبمستويات تعليمية متعددة.

ويأتي إطلاق المبادرة في إطار التعاون بين المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، التابع لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وكلية «ثندربيرد»، حيث يتولى المعهد دور الشريك والمنسق الوطني الرئيسي للمبادرة في مصر، بما يوسع نطاق الاستفادة منها ويعزز أثرها على المستوى الوطني.

وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن إطلاق المبادرة في مصر يأتي في إطار توجه الدولة نحو زيادة الاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص التعليم، وتنمية القدرات الوطنية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأوضح أن إطلاق المبادرة على هامش مؤتمر «العلمين – أفريقيا» يفتح المجال لتعظيم الاستفادة منها على المستوى القاري، من خلال التعاون بين مصر وشركائها في القارة الأفريقية، ودعم الاستثمار في الكفاءات والموارد البشرية، وتوسيع فرص التعلم وتنمية المهارات.

من جانبها، أوضحت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن المعهد سيعمل، من خلال شراكته مع كلية «ثندربيرد»، على الترويج للمبادرة ومنصتها التعليمية داخل مصر، وتوسيع نطاق الوصول إليها عبر شبكات المعهد وشراكاته مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية.

وأضافت أن العمل يتضمن تحديد الفئات المستهدفة، وبناء مسارات متدرجة لتنمية القدرات، ودعم الكوادر الواعدة، إلى جانب إعداد تقارير دورية حول مخرجات المبادرة، بما يضمن متابعة النتائج وتطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة.

ومن المقرر بحث تنظيم فعالية وطنية دورية للمستفيدين والكوادر الواعدة، بما يتيح فرص التعارف والتواصل وتبادل الخبرات، ويدعم الانتقال من التعلم الرقمي الفردي إلى بناء شبكة من الكفاءات والقيادات الشابة في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار.