الدولية نيوز

وزير التعليم العالي يبحث التوسع في نموذج «EJ-KOSEN» وتعزيز التعاون مع اليابان

الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:18 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، خلال زيارته الحالية لليابان، سبل التوسع في نموذج «EJ-KOSEN» للتعليم التكنولوجي والتطبيقي، وتعزيز التعاون مع معاهد التكنولوجيا اليابانية، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات التي يحتاجها سوق العمل.

جاء ذلك خلال زيارة الوزير للمعهد الوطني للتكنولوجيا باليابان KOSEN ومعهد طوكيو للتكنولوجيا التابع له، بحضور السفير راجي الإتربي، سفير مصر لدى اليابان، والدكتور هاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.

وأكد قنصوة أهمية البناء على ما حققته شراكة التعليم المصرية اليابانية EJEP خلال السنوات الماضية، خاصة مع تمديد الشراكة حتى عام 2031، مشيرًا إلى حرص مصر على توسيع نموذج «EJ-KOSEN» لإعداد خريجين يجمعون بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي والمهارات الهندسية والتكنولوجية.

واستعرض الجانبان تجربة معاهد «KOSEN» اليابانية، التي تضم 51 كلية وطنية تقدم برامج متخصصة في الهندسة والتكنولوجيا، كما ناقشا خطط التوسع في النموذج داخل مصر، بعد افتتاح أول معهد بمدينة العاشر من رمضان خلال العام الدراسي 2025/2026، والذي يستوعب نحو 320 طالبًا.

وتناول اللقاء سبل تعزيز تدريب أعضاء هيئة التدريس والمدرسين المصريين داخل معاهد «KOSEN» اليابانية، واستقدام خبراء وأعضاء هيئة تدريس يابانيين إلى مصر، إلى جانب إتاحة فرص تدريب للطلاب المصريين، وإقامة شراكات توأمة بين المعاهد المصرية ونظيرتها اليابانية.

كما زار وزير التعليم العالي معهد Tokyo KOSEN، حيث اطلع على تجربة المعهد في التعليم التكنولوجي والتطبيقي، وتفقد عددًا من المعامل وورش التدريب، وتعرف على مشروعات الطلاب في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.

وبحث الجانبان إمكانية إقامة توأمة بين معهد طوكيو «KOSEN» وأحد معاهد «EJ-KOSEN» في مصر، بما يشمل تنفيذ مشروعات طلابية مشتركة وتنظيم مسابقات في مجالات التكنولوجيا والروبوتات.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لإعداد خارطة طريق للتوسع في نموذج «EJ-KOSEN» خلال الفترة من 2026 إلى 2031، وتعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، في تصريحات لوسائل الإعلام اليابانية، أن تمديد شراكة التعليم المصرية اليابانية يمثل فرصة لتوسيع التجارب الناجحة وضمان استدامتها، مشيرًا إلى ترحيب مصر بزيادة مشاركة الجامعات اليابانية من خلال إنشاء فروع وبرامج مشتركة.

كما أشار إلى أهمية تعزيز دور مصر كوجهة للتعليم الياباني في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، مع دعوة الطلاب اليابانيين للدراسة في مصر من خلال منصة «ادرس في مصر».