الدولية نيوز

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث تطوير مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بالزيت بشرم الشيخ

الخميس 8 أكتوبر 2026 11:19 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، سبل تطوير وتعظيم الاستفادة من مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بالزيت بمدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء، بما يدعم منظومة الاستجابة لحوادث التلوث البحري ويحافظ على البيئة البحرية والشعاب المرجانية.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته الوزيرة مع اللواء بحري محمد عمارة، رئيس لجنة حماية الحياة البحرية بالاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية، بحضور المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، واللواء شريف لطفي، رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية، وعدد من قيادات الوزارة.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن رفع كفاءة مركز السلام وتطوير إمكاناته التشغيلية يمثلان أهمية كبيرة لتعزيز الاستعداد والاستجابة السريعة لحوادث التلوث البحري، والحد من آثارها على البيئة، مشددة على ضرورة تحقيق أقصى استفادة من التجهيزات والإمكانات المتاحة بالمركز.

واستعرض الاجتماع تاريخ إنشاء المركز، الذي تم تنفيذه كمنحة مقدمة من الاتحاد الأوروبي إلى جهاز شئون البيئة، ودوره في منظومة مكافحة التلوث الزيتي، باعتباره واحدًا من أربعة مراكز متخصصة تؤدي مهام مماثلة بمنطقة خليج العقبة.

كما تناول الاجتماع نطاق عمل المركز، الذي يشمل الاستجابة لحوادث التلوث البحري، وإجراء أعمال المسح الساحلي، وإعداد وتطوير خطط الطوارئ، وتنفيذ برامج التدريب ورفع كفاءة العاملين، إلى جانب تطوير آليات التعامل مع حوادث التلوث والحد من آثارها على البيئة البحرية.

وتضم تجهيزات المركز وحدات بحرية وحواجز لاحتواء التلوث الزيتي، ومعدات وكواشط لاسترداد الزيوت، ومعدات للتعامل مع التلوث بالشواطئ، فضلًا عن خزانات ومعدات لتجميع وتخزين الزيوت المسترجعة، بما يدعم سرعة التدخل ورفع كفاءة عمليات المكافحة.

وناقش الاجتماع كذلك آليات إدارة وتشغيل المركز وخطة الطوارئ المعمول بها، مع التأكيد على أهمية تحديثها واستمرار التدريبات والمناورات العملية لضمان جاهزية فرق العمل والمعدات للتعامل مع مختلف سيناريوهات التلوث البحري.

ووجهت الدكتورة منال عوض بإعداد دراسة متكاملة لتطوير مركز السلام، تتضمن تقييم إمكاناته وتجهيزاته الحالية، ووضع آليات لتطوير وتشغيل المركز، إلى جانب بحث إمكانية إضافة مهام وأنشطة جديدة إليه، بما يعظم الاستفادة من إمكاناته ويرفع قدرته على الاستجابة لحوادث التلوث البحري بكفاءة وسرعة.

كما شددت الوزيرة على أهمية تعزيز الدور التوعوي للمركز بالتنسيق مع القرى والمناطق المحيطة، لرفع الوعي بآليات التعامل مع حوادث التلوث الزيتي، وتوفير مستلزمات الاستجابة الأولية والمساندة عند الحاجة.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن تطوير دور مركز السلام يمثل أحد محاور دعم جهود حماية البيئة البحرية في جنوب سيناء، خاصة داخل المحميات الطبيعية، وفي مقدمتها محمية رأس محمد، والحفاظ على الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية، بما يسهم في استدامة الموارد الطبيعية والسياحية بالمنطقة.