بالإجماع.. علي زين العابدين رئيسًا جديدًا لجمعية مستثمري بدر.. وبداية فصل جديد من التميز الصناعي
خبرات ممتدة في العمل الصناعي والاستثماري.. وخطة جديدة لدعم المستثمرين وزيادة الصادرات وجذب استثمارات جديدة إلى مدينة بدر
أعلن مجلس إدارة جمعية رجال أعمال ومستثمري مدينة بدر اختيار المهندس علي زين العابدين رئيسًا جديدًا لمجلس إدارة الجمعية بالإجماع، خلفًا للمهندس عبد الرحمن الزعيم، وذلك في إطار توجه الجمعية نحو ترسيخ مبادئ العمل المؤسسي وتعزيز آليات الإدارة والتنظيم الداخلي، ودعم مجتمع المستثمرين والصناعة بمدينة بدر.
وجاء القرار خلال اجتماع مجلس إدارة الجمعية الذي عُقد مؤخرًا لمناقشة إعادة تشكيل هيئة مكتب مجلس الإدارة، حيث أسفر التصويت عن اعتماد التشكيل الجديد لهيئة المكتب.
التشكيل الجديد لهيئة مكتب الجمعية
وبناءً على نتيجة التصويت، جاء تشكيل هيئة المكتب الجديد على النحو التالي:
- المهندس علي زين العابدين – رئيس مجلس إدارة الجمعية.
- المهندس عبد الرحمن الزعيم – نائب رئيس مجلس الإدارة.
- أيمن محمد جمعة – أمين عام الجمعية.
- وليد أحمد فايق – أمين الصندوق.
- المهندس رأفت قطب شفيق – رئيس المكتب التنفيذي واللجنة التنفيذية.
ويأتي اختيار المهندس علي زين العابدين لرئاسة الجمعية، وفقًا للبيان، في ضوء خبراته ونجاحاته في مجالي العمل الخاص والعام، إلى جانب خبرته الممتدة في القطاع الصناعي ومجتمع الأعمال.
مسيرة صناعية تمتد إلى الأسواق العالمية
ويشغل المهندس علي زين العابدين منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الزين كيميكالز للكيماويات والبتروكيماويات، حيث ارتبطت مسيرته بقيادة توسعات المجموعة وتحويل مشروع عائلي محلي إلى مجموعة صناعية تعمل في قطاع الكيماويات والبتروكيماويات.
وامتدت التوسعات الصناعية للمجموعة، بحسب البيان، إلى عدد من أبرز المناطق الصناعية في مصر، من بينها مدينة بدر الصناعية، والعاشر من رمضان، والمنطقة الحرة بعتاقة بمحافظة السويس، وبرج العرب الصناعية بمحافظة الإسكندرية.
كما توجهت المجموعة إلى الأسواق الخارجية، حيث نجحت في تصدير منتجاتها إلى 52 دولة حول العالم، إلى جانب تأسيس شبكة فروع للمجموعة في عدد من الدول الإفريقية، وصلت إلى 12 فرعًا، وفقًا للبيان.
من النجاح الخاص إلى القيادة في مجتمع الأعمال
ولم تقتصر مسيرة علي زين العابدين على النشاط الصناعي الخاص، وإنما امتدت إلى العمل العام ومجتمع الأعمال، حيث يشغل عددًا من المناصب والعضويات المرتبطة بالقطاع الصناعي والتصديري.
ومن بين هذه المناصب عضوية المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، وعضوية مجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، ورئاسة شعبة الكيماويات والبتروكيماويات بجمعية مستثمري العاشر من رمضان، وعضوية مجلس إدارة جمعية الصناع المصريون، وعضوية لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، وعضوية مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب.
كما تم اختياره بالإجماع رئيسًا لنادي الشباب المصري، الذي يعمل حاليًا على تطويره والنهوض به، بحسب البيان.
اجتماع أول يناقش تحديات القطاع الصناعي
وعقد مجلس إدارة جمعية مستثمري بدر اجتماعه الأول بالتشكيل الجديد برئاسة المهندس علي زين العابدين، حيث ناقش عددًا من الملفات والقضايا التي تهم مجتمع المستثمرين والقطاع الصناعي.
وتناول الاجتماع المشكلات والعقبات التي تواجه المصانع، وبحث آليات مساهمة الجمعية في تذليل تلك العقبات أمام المستثمرين، بما يدعم زيادة الاستثمارات وتحسين معدلات الإنتاج وتعزيز قدرة المصانع على العمل والتوسع.
وأكدت الجمعية أن التشكيل الجديد يأتي في إطار مواصلة مسيرة العمل داخلها، وتعزيز دورها في خدمة مجتمع المستثمرين، ومتابعة الملفات والقضايا التي تمس القطاع الصناعي، والعمل على طرح الحلول المناسبة للتحديات بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
علي زين العابدين: المصانع القوة الدافعة للاقتصاد
وفي أول تصريحاته الصحفية عقب توليه رئاسة الجمعية، أكد المهندس علي زين العابدين أن مصانع ومؤسسات جمعية مستثمري بدر تمثل قوة دافعة للاقتصاد المصري وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وقال إن الجمعية ستكون شريكًا داعمًا لأعضاء الجمعية ومدافعًا عن مصالحهم، مع العمل على تذليل التحديات وتوفير بيئة استثمارية محفزة تساعد على نمو الشركات وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
خطة جديدة لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات
وكشف رئيس جمعية مستثمري بدر عن بدء فصل جديد من التميز الصناعي من خلال إعداد خطة عمل جديدة للجمعية خلال الفترة المقبلة، ترتكز على الاستثمار في الشراكة والتطوير، وزيادة الصادرات، والمساعدة في تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المستثمرين، بهدف التعرف على المشكلات والتحديات والعمل على إيجاد حلول عملية لها، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتوسع والابتكار.
وقال في رسالته للمستثمرين: «نحن لا ننظر إلى المصانع كمنشآت اقتصادية فقط، بل كقصص نجاح وطنية نفخر بها. ونعدكم بعهد جديد من التعاون الفعّال، والعمل الميداني القريب منكم لمعالجة أي معوقات، وفتح آفاق جديدة للتوسع والابتكار».
وتعكس المرحلة الجديدة توجه جمعية مستثمري بدر نحو تعزيز دورها كحلقة وصل بين المستثمرين والجهات المعنية، ودعم خطط التوسع الصناعي وجذب مزيد من الاستثمارات إلى مدينة بدر، التي تضم أكثر من 1000 مصنع في مختلف القطاعات الاقتصادية، وفقًا لما ورد في البيان.
