الدولية نيوز

مصر وألمانيا تبحثان تعزيز الأمن الصحي والترصد الوبائي.. وخطة تنفيذية مشتركة لعام 2027

السبت 10 أكتوبر 2026 03:47 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جانل من اللقاء
جانل من اللقاء

أجرى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، زيارة إلى معهد روبرت كوخ الألماني بالعاصمة برلين، لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن الصحي والترصد الوبائي والاستعداد للطوارئ الصحية، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات قمة الصحة العالمية.

وأكد وزير الصحة حرص الدولة المصرية على بناء شراكات استراتيجية مستدامة مع المؤسسات والمعاهد الصحية العالمية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية الصحية، وتعزيز منظومات الترصد والاستجابة الفعالة للأزمات والطوارئ الصحية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المباحثات تناولت تطوير أنظمة الإنذار المبكر والترصد الرقمي، وتحسين نظم معلومات الصحة العامة، إلى جانب تعزيز قدرات معامل الصحة العامة في التشخيص الجزيئي والتسلسل الجيني لمسببات الأمراض الناشئة.

كما بحث الجانبان تبادل الخبرات في إدارة الأزمات والاستعداد لتفشي الأمراض، وتنفيذ تدريبات ومحاكاة مشتركة، فضلًا عن تعزيز الأمن البيولوجي والسلامة الحيوية وتطوير آليات إدارة المخاطر داخل المنشآت الطبية والمختبرية.

وشملت المباحثات وضع برامج لتبادل الخبراء والعلماء، وتدريب الكوادر الطبية والفنية المصرية، وإطلاق برامج لتدريب المدربين، مع الاتفاق على تحديد نقاط اتصال تقنية مشتركة لتحديد أولويات التعاون وصياغة خطة عمل تنفيذية لعام 2027، تستهدف تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أهمية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لتعزيز دورها منصةً إقليمية لاستضافة الأنشطة والبرامج التدريبية المشتركة التي تخدم دول أفريقيا والشرق الأوسط.

من جانبها، رحبت الدكتورة إيريس هونجر، نائب رئيس معهد روبرت كوخ، بزيارة وزير الصحة والسكان، مشيدة بالجهود التي يبذلها القطاع الصحي المصري في مجالات الوقاية والترصد، ومعربة عن تطلع المعهد إلى إقامة شراكة مثمرة تدعم الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والدولي.

وتأتي هذه المباحثات في إطار توجه نحو توسيع التعاون الصحي الدولي، وتطوير القدرات الفنية والعلمية، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الأوبئة والمخاطر الصحية الناشئة.