الدولية نيوز

أبو الغيط يكشف شهادة كيسنجر عن قادة مصر: تمنيت أن يعيش ليرى الرئيس السيسي

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 06:54 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
أبو الغيط يكشف شهادة كيسنجر عن قادة مصر: تمنيت أن يعيش ليرى الرئيس السيسي

كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عن شهادة لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر بشأن قدرة مصر على إنجاب قادة تاريخيين في اللحظات الفارقة، مستعيدًا حوارًا جمعهما خلال فترة عمله مندوبًا لمصر لدى الأمم المتحدة.

وقال أبو الغيط، خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، التي أُقيمت بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن كيسنجر أعرب عن إعجابه بقدرة الشعب المصري على تقديم قيادات استثنائية قادرة على التعامل مع التحديات الكبرى.

وأوضح أبو الغيط أن كيسنجر قال له خلال أحد اللقاءات: «أنتم فيكم شيء عظيم؛ تفرزون دائمًا قادة تاريخيين؛ كان عندكم جمال عبد الناصر، وعندكم السادات».

وأضاف أبو الغيط، مخاطبًا الرئيس السيسي: «كنت أتمنى أن يعيش ويقول: وعندكم عبد الفتاح السيسي»، في إشارة إلى ما وصفه بقدرة مصر على تقديم قيادات تمتلك الإرادة والعزيمة في اللحظات المصيرية.

أبو الغيط: مصر تسير على طريق النمور الآسيوية

وتناول الأمين العام لجامعة الدول العربية جهود التنمية الشاملة في مصر، مستعرضًا خبراته وزياراته لعدد من الدول الآسيوية، وفي مقدمتها ماليزيا وإندونيسيا، وما حققته من تقدم اقتصادي وتنموي.

وأشاد بإصرار القيادة السياسية على دفع مصر نحو المكانة التي تستحقها، والاستفادة من التجارب التنموية الناجحة، مشيرًا إلى المشروعات التي تنفذها الدولة في مجالات الطرق والأنفاق والصحة والمستشفيات والجامعات، باعتبارها جزءًا من جهود تطوير البنية الأساسية وبناء الدولة.

كما أعرب عن تقديره لصبر الشعب المصري وتحمله أعباء الإصلاح والبناء، مؤكدًا أن تحقيق التنمية يتطلب العمل والعرق والتفاني، وأن جهود البناء تستهدف توفير مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

من نكسة 1967 إلى انتصار أكتوبر.. مساران لاستعادة الأرض

واستعاد أبو الغيط مراحل التخطيط المصري لاسترداد الأراضي المحتلة عقب حرب يونيو 1967، موضحًا أنه كان دبلوماسيًا شابًا في بداية مسيرته المهنية آنذاك، وشاهد كيف تعاملت مؤسسات الدولة مع تداعيات النكسة وبدأت دراسة الخيارات المتاحة لاستعادة الأرض.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية المصرية درست تجربة العدوان الثلاثي عام 1956، للاستفادة من الدروس السياسية والدبلوماسية التي أسهمت في إنهاء العدوان وانسحاب القوات المعتدية.

وأوضح أن استراتيجية استعادة سيناء اعتمدت على مسارين متوازيين؛ الأول عسكري، تمثل في إعادة بناء القوات المسلحة وإعداد جيش قادر على خوض معركة التحرير، والثاني دبلوماسي، استهدف التحرك على الساحة الدولية، خاصة داخل الأمم المتحدة، لحشد الدعم للحقوق المصرية.

وأكد أبو الغيط أن المسارين العسكري والدبلوماسي تكاملا ضمن استراتيجية وطنية لاستعادة الأرض، وصولًا إلى انتصار السادس من أكتوبر 1973، وما أعقبه من تحركات سياسية ودبلوماسية لاستكمال استرداد سيناء.