الدولية نيوز

وزير التخطيط: آلية مبتكرة لتمويل مشروعات البنية التحتية بالجنيه المصري دون زيادة عجز الموازنة

الخميس 15 أكتوبر 2026 03:21 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استعرض الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، جهود الحكومة المصرية لتنويع مصادر تمويل المشروعات التنموية، وخفض الأعباء التمويلية عن الموازنة العامة، والتوسع في استخدام الأدوات التمويلية المبتكرة، وذلك خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، المنعقدة بالعاصمة التايلاندية بانكوك.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في جلسة رفيعة المستوى نظمتها مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تحت عنوان «حشد رؤوس الأموال بالعملة المحلية لتمويل البنية التحتية».

وأكد رستم أن مصر تعمل على تطوير نموذج تمويل مشروعات البنية التحتية، من خلال التحول من الاعتماد التقليدي على التمويل السيادي بالعملات الأجنبية إلى آليات تمويل قائمة على السوق وبالعملة المحلية، بما يسهم في الحد من المخاطر وتقليص الالتزامات المالية المحتملة على الدولة.

وأوضح أن هذا التوجه يستهدف توفير تمويل طويل الأجل بالجنيه المصري يتناسب مع العمر التشغيلي لمشروعات البنية التحتية، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد المالية ويدعم استدامة آلية جديدة لجذب الاستثمارات الخاصة

وفيما يتعلق بالآلية المقترحة لضمان تمويل مشروعات البنية التحتية في مصر (IFGF)، أوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أنها تستهدف إنشاء كيان مالي مستقل غير مصرفي، يعمل وفقًا لمبادئ الحوكمة المعمول بها في القطاع الخاص.

وأضاف أن الآلية تعتمد على هيكل تمويلي متنوع يوظف الاستثمارات العامة والتمويلات الميسرة لجذب الاستثمارات الخاصة، مع توفير ضمانات للمشروعات بما يدعم السيولة اللازمة لتنفيذها، خاصة في قطاعات حيوية من بينها الطاقة والطاقة المتجددة.

دعوة لمؤسسات التمويل الدولية للمشاركة

ودعا رستم مؤسسات التمويل الإنمائي الدولية ومتعددة الأطراف والشركاء المؤسسيين إلى المشاركة في الآلية المقترحة، سواء من خلال الاستثمار المشترك أو استخدام أدوات تعزيز الضمانات الائتمانية.

وأشار إلى أن هذه المشاركة من شأنها دعم جذب الاستثمارات الخاصة، وتعميق أسواق الدين المحلية، وتوفير نموذج تمويلي قابل للتوسع في الأسواق الناشئة، لتمويل مشروعات بنية تحتية قادرة على مواجهة التغيرات المناخية، مع الحد من الأعباء على الموازنة العامة دون زيادة العجز المالي للدولة.