بعد أسبوع واحد في المنصب.. ترامب يلوّح برحيل المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا
أثار مستقبل المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا جدلًا واسعًا، بعدما شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدى ملاءمتها للمنصب، بعد أسبوع واحد فقط من توليها مهامها، وسط انتقادات لأدائها خلال أول مؤتمر صحفي لها.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى ولاية جورجيا، إنه طلب من زكريا إعادة النظر في استمرارها بالمنصب، معربًا عن اعتقاده بأنها قد لا تكون بحاجة إلى هذه الوظيفة، ومشيرًا إلى أنه سيترك لها اتخاذ القرار النهائي عقب عودته إلى واشنطن.
وجاءت هذه التطورات عقب أول مؤتمر صحفي للمتحدثة الجديدة، الثلاثاء الماضي، والذي واجهت خلاله انتقادات بسبب أدائها المتوتر، بعدما أجابت عن ثلاثة أسئلة فقط، ما أثار تساؤلات بشأن قدرتها على التعامل مع وسائل الإعلام والقيام بمهام المتحدثة الرئيسية باسم الإدارة الأمريكية.
كما أثارت خلفيتها المهنية جدلًا إضافيًا، بعد إقرارها بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليها عقب ظهورها الأول أمام الصحفيين.
وكان ترامب قد أبدى دعمه لزكريا، مشيدًا بولائها، ومعتبرًا أنها تعرضت لمعاملة غير منصفة من جانب وسائل الإعلام، إلا أن تصريحاته الأخيرة فتحت الباب أمام احتمالات انتهاء تجربتها في المنصب بعد فترة قصيرة للغاية.
ولم يتضمن الموقف المعلن تأكيدًا نهائيًا لإقالة زكريا، إذ ترك ترامب القرار بشأن استمرارها للمتحدثة نفسها، في تطور يضع مستقبلها داخل البيت الأبيض أمام علامات استفهام، بعد أيام قليلة من توليها المسؤولية.
