الدولية نيوز

في اليوبيل الـ60 للبيت الروسي بالقاهرة.. كورال «أوترادا» يبهر المصريين في ليلة فنية روسية كاملة العدد

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:07 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
في اليوبيل الـ60 للبيت الروسي بالقاهرة.. كورال «أوترادا» يبهر المصريين في ليلة فنية روسية كاملة العدد

في ليلة فنية استثنائية جمعت بين الموسيقى والتراث والثقافة، أبهر كورال «أوترادا» الروسي الجمهور المصري بعروض غنائية وموسيقية مميزة، خلال حفل أقيم مساء أمس على مسرح «تشايكوفسكي» بالبيت الروسي في القاهرة، ضمن احتفالات مرور 60 عامًا على تأسيس البيت الروسي، وسط حضور جماهيري كبير رفع شعار «كامل العدد»، بمشاركة مصريين وأبناء الجالية الروسية في مصر.

وشهد الحفل، الذي يُعد الزيارة الأولى لكورال «أوترادا» إلى مصر، أجواءً احتفالية عكست ثراء الفنون الروسية وقدرتها على مد جسور التواصل بين الشعوب، حيث قدمت فتيات الكورال، التابع لدير القديس نيكولاس للراهبات بمدينة مالوياروسلافيتس الروسية، باقة متنوعة من الأغاني الشعبية الروسية والأعمال الموسيقية الكلاسيكية، إلى جانب فقرات راقصة استعرضت جوانب من التراث والفلكلور الروسي.

وفي كلمته الترحيبية، أكد فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، أن استضافة كورال «أوترادا» تمثل هدية فنية مميزة للجمهور المصري بمناسبة اليوبيل الستيني لتأسيس البيت الروسي بالقاهرة، مشيرًا إلى أن البيت الروسي لم يكن على مدار ستة عقود مجرد مقر ثقافي، بل تحول إلى مركز للتواصل الحضاري والتعليمي، وملتقى للأجيال المتعاقبة من المصريين الذين يتعلمون اللغة الروسية ويتعرفون على الثقافة الروسية.

وأضاف أن البيت الروسي يسهم في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والروسي، من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية التي تتيح فرصًا مستمرة للتعارف وتبادل الخبرات، معربًا عن تقديره لوزارة الثقافة الروسية ومؤسسة «روسكونسيرت» لدورهما في تنظيم زيارة الكورال إلى مصر وإتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على إبداعاته الفنية.

وأكد زايتشيكوف كذلك حرص البيت الروسي على مواصلة التعاون مع مختلف المؤسسات الثقافية المصرية، بما يدعم التبادل الفني والثقافي ويعزز العلاقات بين البلدين.

من جانبها، شددت ناتاليا تاراتينوفا، مستشارة السفارة الروسية في مصر، على أهمية الدور الذي يؤديه البيت الروسي في تطوير العلاقات المصرية الروسية، وتعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين البلدين، بما يعكس عمق العلاقات الممتدة بين الشعبين.

وتفاعل الجمهور مع فقرات الحفل بالتصفيق الحار، وسط إشادة بالمستوى الفني للعروض والتنوع الموسيقي الذي قدمه الكورال، واختُتمت الأمسية بتحية مطولة للفتيات المشاركات، في مشهد عكس تقدير الحضور للفن الروسي وما يحمله من قيم إنسانية وثقافية مشتركة.

وجاء الحفل ليؤكد مكانة البيت الروسي بالقاهرة بوصفه منصة للحوار الثقافي والتبادل الفني بين مصر وروسيا، في مناسبة تمثل ستة عقود من العمل الثقافي والتعليمي، وتفتح آفاقًا جديدة لمزيد من التعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين.