الدولية نيوز

المجلس الرئاسي الليبي يرفض تصريحات ترامب ويطالب باعتذار رسمي وتصحيح ما صدر

الأحد 25 أكتوبر 2026 10:21 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
المجلس الرئاسي الليبي يرفض تصريحات ترامب ويطالب باعتذار رسمي وتصحيح ما صدر

طرابلس تتمسك بكرامة شعبها وسيادتها.. وتوجه الخارجية لاستدعاء رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية

أعلن المجلس الرئاسي الليبي رفضه القاطع للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق ليبيا وشعبها، واصفًا إياها بالمهينة، ومؤكدًا أنها تمثل تجاوزًا مرفوضًا يمس كرامة الليبيين ومكانة دولتهم.

وشدد المجلس، في بيان، على أن ليبيا بتاريخها العريق وتضحيات أبنائها في سبيل الحرية ومقاومة الاستعمار والإرهاب، لا يمكن اختزالها في الأزمات والتحديات التي مرت بها، مؤكدًا أن مكانة الدول لا تنتقص بسبب ما تواجهه من صعوبات، وأن تاريخ الشعوب وإنجازاتها لا تمحوها التصريحات المسيئة.

واستحضر المجلس محطات تاريخية في العلاقات الليبية الأمريكية، من بينها معاهدتا السلام والصداقة الموقعتان عامي 1796 و1805، واحتفاظ طرابلس بسارية الفرقاطة الأمريكية «فيلادلفيا»، إلى جانب ورود شواطئ طرابلس في نشيد مشاة البحرية الأمريكية، معتبرًا أن هذه الشواهد تعكس امتداد الحضور الليبي في التاريخ الأمريكي.

وأكد المجلس الرئاسي أن العلاقات بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وصون كرامة الشعوب، مشيرًا إلى أن المسؤولية القيادية تفرض الالتزام بخطاب يحترم الدول وشعوبها، بعيدًا عن الإساءة أو الانتقاص من مكانتها.

وفي إطار التحرك الدبلوماسي، أعلن المجلس توجيه وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية إلى استدعاء رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية المعتمد لدى ليبيا، وإبلاغه احتجاجًا رسميًا واضحًا على التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الأمريكي.

وأكد المجلس أنه سيتابع القضية عبر القنوات الدبلوماسية، انطلاقًا من مسؤولياته الوطنية ووفقًا للأعراف الدولية، مطالبًا باعتذار صريح وتصحيح ما صدر، بما يعيد الاعتبار لمبادئ الاحترام المتبادل التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين البلدين.

ويأتي الموقف الليبي في تأكيد على تمسك المجلس الرئاسي بسيادة الدولة وكرامة شعبها، وضرورة مراعاة قواعد الاحترام المتبادل في الخطاب السياسي والدبلوماسي بين الدول.