الدولية نيوز

وزير التعليم والوفد الياباني يتفقدان المدرسة المصرية اليابانية بالعبور.. 400 طالب يدرسون اللغة اليابانية في 10 مدارس

الإثنين 2 نوفمبر 2026 05:47 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تفقد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يرافقه وفد ياباني رفيع المستوى، المدرسة المصرية اليابانية بمدينة العبور، لمتابعة سير العملية التعليمية والوقوف على تطبيق النموذج التعليمي الياباني، ومشاهدة حصص تدريس اللغة اليابانية وأنشطة «التوكاتسو».

وشهد الوزير والوفد الياباني عددًا من الحصص والأنشطة التفاعلية داخل الفصول الدراسية، التي تستهدف تنمية مهارات الحوار والقيادة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى الطلاب.

400 طالب يدرسون اللغة اليابانية في 10 مدارس

وأكد وزير التربية والتعليم أن إدخال اللغة اليابانية رسميًا باعتبارها لغة ثانية بالمدارس المصرية اليابانية، للمرة الأولى، يمثل خطوة مهمة في مسيرة التعاون التعليمي والثقافي بين مصر واليابان.

وأوضح أن تدريس اللغة اليابانية انطلق خلال سبتمبر الماضي لطلاب الصف الأول الإعدادي في 10 مدارس مصرية يابانية على مستوى الجمهورية، ويستفيد منه نحو 400 طالب وطالبة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة لا تستهدف تعليم لغة جديدة فقط، وإنما تعريف الطلاب بالثقافة اليابانية وتعزيز التقارب بين الحضارتين المصرية واليابانية، بما يفتح أمامهم آفاقًا مستقبلية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والأعمال والتعاون الدولي.

التوكاتسو وتنمية مهارات القيادة والإبداع

وخلال الجولة، تابع الوزير حصة للغة اليابانية، تعرف خلالها على أساليب التدريس التي تعتمد على الأغنيات والصور والوسائل التفاعلية لتسهيل تعلم المفردات والتعبيرات الجديدة.

كما شهد نشاطًا بعنوان «كيف نصنع كتاب الذكريات؟»، أدار خلاله أحد الطلاب جلسة نقاشية مع زملائه، وطرح الأفكار والمقترحات، في نموذج يعكس تنمية مهارات القيادة والحوار والمشاركة والعمل الجماعي.

وتفقد الوزير أيضًا حصة بالصف الخامس الابتدائي تناولت اللغة المصرية القديمة والكتابة الهيروغليفية، إلى جانب رموز الكتابة اليابانية «الكانجي»، للتعريف بالتراث الحضاري واللغوي للبلدين.

وشملت الجولة متابعة أنشطة موسيقية لأطفال رياض الأطفال، وترديد أناشيد مستوحاة من التراث الياباني، إلى جانب نشاط «رحلة في اليابان»، الذي صمم خلاله الطلاب مجسمات لأبرز المعالم والرموز الثقافية اليابانية.

اليابان: أكبر تجربة لتدريس لغتنا بالشرق الأوسط

من جانبه، أعرب شينيا كوروساوا، رئيس مؤسسة اليابان، عن اعتزازه بإدخال اللغة اليابانية إلى المدارس المصرية اليابانية، مؤكدًا أن المبادرة تمثل أكبر تجربة لتعليم اللغة اليابانية في هذه المرحلة التعليمية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضح أن مؤسسة اليابان أعدت الكتاب المدرسي المخصص لتعليم اللغة اليابانية «TANOSHI NI HONGO»، إلى جانب دعم برامج تدريب المعلمين والأنشطة التعليمية المصاحبة.

كما أشاد ياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية اليابانية بالقاهرة، بحماس الطلاب وتفاعلهم خلال الحصص، معربًا عن تطلعه إلى أن يصبحوا جسورًا للتواصل والتفاهم بين الشعبين المصري والياباني.

وتأتي الزيارة في إطار متابعة وزارة التربية والتعليم لتطبيق النموذج التعليمي بالمدارس المصرية اليابانية، الذي لا يقتصر على التحصيل الدراسي، وإنما يستهدف بناء شخصية الطالب وتعزيز قيم الانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية واحترام الآخر، وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار.