الدولية نيوز

خطابي: القضية الفلسطينية ومواجهة التضليل وتنظيم الإعلام الرقمي على رأس أولويات الإعلام العربي

الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:25 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
خطابي: القضية الفلسطينية ومواجهة التضليل وتنظيم الإعلام الرقمي على رأس أولويات الإعلام العربي

أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن القضية الفلسطينية تظل محور اهتمام الإعلام العربي، مشددًا على أهمية تطوير خطاب إعلامي عربي مقنع ومنفتح على الرأي العام الدولي، يواكب تنامي التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية، ويرفض الانتهاكات الممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين واستهداف سلامتهم.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عُقدت اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، برئاسة المهندس عمر سعود عبد العزيز العمر، وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة بدولة الكويت، رئيس المكتب التنفيذي للمجلس.

وأشار خطابي إلى الجهود التي تبذلها وسائل الإعلام العربية في متابعة وتحليل وتغطية تطورات الأوضاع الفلسطينية، داعيًا إلى تكثيف وتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء والاتحادات المهنية المعنية، وفي مقدمتها بعثات جامعة الدول العربية في الخارج ومجالس السفراء واتحاد إذاعات الدول العربية.

وأوضح أن قطاع الإعلام والاتصال، بالتعاون مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين، أطلق مؤخرًا حملة إعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للجامعة العربية، تضمنت سلسلة من الأفلام القصيرة عن القدس الشريف ومقدساتها، ولا سيما المسجد الأقصى المبارك، وحققت مشاهدات قياسية.

وفيما يتعلق بتطوير العمل الإعلامي العربي، شدد خطابي على ضرورة الانتقال من مرحلة اعتماد الاستراتيجيات والخطط إلى تنفيذها، وفي مقدمتها الاستراتيجية الإعلامية العربية 2030، وبرنامج الخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة، وخطة الإعلام البيئي، والخطة التنفيذية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية، من خلال إدماجها في المناهج التعليمية والمعاهد والكليات المتخصصة، بما يسهم في مواجهة التضليل وخطاب التمييز والكراهية.

ولفت إلى أهمية إعداد دليل عربي استرشادي للإعلام في قضايا الإرهاب، والخطة التنفيذية المشتركة لمكافحة الإرهاب للفترة 2023-2027، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إلى جانب العمل على إعداد إطار قانوني لتنظيم الإعلام الرقمي، وإطار قانوني استرشادي لتنظيم عمل المؤثرين وصناع المحتوى الإعلامي.

كما تناول خطابي ملف تعزيز التعاون مع شركات الإعلام الدولية، مؤكدًا أهمية الخطة العملية لدعم عمل فريق التفاوض مع تلك الشركات، باعتبارها أرضية تفاوضية تستند إلى مقترحات الدول الأعضاء، مشيرًا إلى أن نجاح هذا المسار يتطلب إرادة جماعية واضحة ومتماسكة، إلى جانب تقديم الدعم الكامل لفريق التفاوض واتحاد إذاعات الدول العربية.

وفي سياق متصل، أعرب عن تقديره لدولة الكويت لرعايتها جائزة التميز الإعلامي العربي وحرصها على تطويرها، مرحبًا بمشروع استحداث مجلس أمناء للجائزة، بما يعزز مبادئ الحوكمة والنزاهة والشفافية في التعامل مع الأعمال المشاركة.

وتطرق الأمين العام المساعد إلى اللائحة الداخلية للمكتب التنفيذي، مشيرًا إلى أن الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب ستتولى تعميم المشروعات ذات الصلة على الدول الأعضاء، وفقًا للأنظمة المعمول بها في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وتعكس الموضوعات التي تناولتها الكلمة توجهًا نحو تعزيز التنسيق الإعلامي العربي، وتطوير الأطر المهنية والتشريعية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الإعلامية الراهنة، مع استمرار وضع القضية الفلسطينية في صدارة أولويات العمل الإعلامي العربي.