الدولية نيوز

الملك محمد السادس يترأس اجتماعًا لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو بالصحراء

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:21 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
الملك محمد السادس يترأس اجتماعًا لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو بالصحراء

ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بالقصر الملكي في الرباط، جلسة عمل خصصت لمتابعة ترتيبات مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، عقب قرار مجلس الأمن عدم تجديد ولايتها خلال اجتماعه المنعقد في 30 أكتوبر الماضي.

وتأتي هذه الجلسة في إطار متابعة التطورات المرتبطة بقضية الصحراء، والتأكيد على الأولويات المغربية المتعلقة بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية، وضمان أمن المواطنين وطمأنينة سكان الأقاليم الجنوبية.

وشارك في الاجتماع رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري، ومستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية.

وخلال الاجتماع، أكد الملك محمد السادس ضرورة التفعيل الحازم واليقظ للأولويات الوطنية، كل في نطاق اختصاصه، بما يعزز الإجماع الوطني ويضمن استمرار المشروع التنموي للأقاليم الجنوبية والمشروعات الكبرى المرتبطة به، مع متابعة تطورات الملف على المستويات كافة، وفق الموقف الرسمي للمملكة.

وجدد العاهل المغربي تأكيد التزام بلاده بوقف إطلاق النار، مشددًا على أن هذا الالتزام إرادي ومستمر، ولن يتغير بانتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة، كما أشار إلى أن السياق الذي تأسست فيه البعثة والمهام الأصلية المنوطة بها قد تجاوزته التطورات والوقائع، بحسب ما جاء في البيان.

وفي خطوة لتنظيم المرحلة الانتقالية، وجه الملك محمد السادس بتولي «مكتب التنسيق مع المينورسو»، التابع لوزارة الداخلية المغربية، مهام التنسيق ومواكبة عملية تصفية وانسحاب البعثة الأممية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، بما يضمن تنفيذ الإجراءات المرتبطة بهذه العملية في ظروف منظمة وسلسة.

وشدد الملك كذلك على احترام المغرب لالتزاماته الدولية، وتمسكه بنهجه الدبلوماسي القائم على دعم السلام والسعي إلى تحقيقه، بالتوازي مع صون سيادة المملكة، مشيرًا إلى التطورات الإيجابية التي شهدها الملف، وما وصفه بالزخم الدبلوماسي الذي توج باعتراف عدد من الدول الصديقة والشقيقة بسيادة المغرب على صحرائه.

وأكد البيان الملكي أن المغرب يعتبر الحكم الذاتي الحل السياسي الوحيد الذي يوفر مقومات الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي، في إطار المسار الدبلوماسي الذي تتمسك به الرباط.