صندوق تنمية الصادرات يناقش برنامج المساندة الجديد مع المجالس التصديرية تمهيدًا لعرضه على رئيس الوزراء
عقد صندوق تنمية الصادرات اجتماعًا مع رؤساء وممثلي المجالس التصديرية، لمناقشة محاور برنامج المساندة التصديرية الجديد وآليات تنفيذه، تمهيدًا لعرضه على رئيس مجلس الوزراء، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوصيات منتدى مصر 2026.
وشهد الاجتماع، الذي ترأسه حاتم النواوي، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات والهيئة، توافقًا وترحيبًا من ممثلي المجالس التصديرية بالبرنامج الجديد، الذي يستهدف تعزيز تنافسية الصادرات المصرية، وتخفيف الأعباء عن الشركات، وتحفيزها على زيادة الإنتاج والتوسع في الأسواق الخارجية.
ويأتي البرنامج في إطار توجه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتطوير منظومة رد الأعباء التصديرية، واستكمالًا للمشاورات التي أجراها الصندوق مع المجالس التصديرية الـ12 واتحاد الغرف التجارية، لرصد التحديات التي تواجه المصدرين والاستماع إلى مقترحاتهم بشأن آليات المساندة.
وأكد ممثلو المجالس التصديرية أن البرنامج يمثل خطوة نحو تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتطوير منظومة المساندة بما يتناسب مع المتغيرات العالمية، ويسهم في زيادة الاستثمارات الإنتاجية ورفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
من جانبه، أكد حاتم النواوي أن طرح البرنامج للحوار مع المجالس التصديرية قبل إقراره يضمن مراعاة احتياجات مختلف القطاعات، وبناء آليات مساندة أكثر فاعلية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع مجتمع المصدرين لتطوير البرامج بما يدعم زيادة الصادرات وتشجيع الاستثمارات الخاصة في القطاعات الإنتاجية.
وأضاف أن البرنامج يستهدف تعزيز القدرات التنافسية للمنتجات المصرية، وزيادة القيمة المضافة، وتوسيع قاعدة المصدرين، بما يدعم تحقيق مستهدفات الدولة في تنمية الصادرات المصرية.
