السفير الليبي عبدالمطلب ثابت يستضيف أمسية للصالون الثقافي بمشاركة نخبة من الشخصيات العربية بالقاهرة
استضاف السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال السفارة الليبية بالقاهرة، أمسية جديدة من أمسيات الصالون الثقافي، بمقر المندوبية الليبية بالعاصمة المصرية، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية والثقافية والأكاديمية والدبلوماسية من ليبيا ومصر وعدد من الدول العربية.
وشهدت الأمسية حضور الرئيس علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، والدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق، وسالم مصطفى العالم، وزير الثقافة والتنمية المعرفية الليبي، والسفير حسين الهنداوي، الأمين العام المساعد لقطاع الرقابة المالية والإدارية بجامعة الدول العربية، والسفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق للجامعة العربية، والسفير قحطان طه خلف الجنابي، سفير العراق لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.
كما شارك في اللقاء عبد الرزاق الداهش، رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام، والدكتور أنور مغيث، المفكر المصري، والدكتور محمود الديك، عضو هيئة التدريس بجامعة طرابلس، والكاتب والصحفي الليبي عبد الحكيم معتوق، وإبراهيم الجراري، رئيس اتحاد الطلبة الليبيين بمصر، ومراد العيساوي، مدير مكتب التواصل الحكومي، إلى جانب عدد من أعضاء الصالون الثقافي.
وتخللت الأمسية مداخلات فكرية وثقافية من الحضور، حيث استعرض الرئيس علي ناصر محمد رؤاه وتجربته، فيما تناول الدكتور عصام شرف عددًا من القضايا الفكرية والثقافية، في حوار عكس تنوع الخبرات والتجارب العربية.
وشهد اللقاء فقرة ثقافية وشعرية قدمها وزير الثقافة والتنمية المعرفية الليبي سالم مصطفى العالم، تناولت جماليات اللغة العربية ومكانة الشعر في الثقافة والوجدان العربي.
وركزت المناقشات على أصالة اللغة العربية ودورها في الحفاظ على الهوية العربية، إلى جانب الشعر باعتباره إرثًا أدبيًا وحضاريًا يعبر عن وجدان الأمة ويحفظ ذاكرتها الثقافية والتاريخية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار هذه اللقاءات التي تجمع النخب العربية، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في تعزيز التواصل والتقارب بين الشخصيات الثقافية والفكرية من مختلف الدول العربية.
وتأتي استضافة السفير الليبي لهذه الأمسية في إطار دعم الحراك الثقافي والفكري العربي، وتعزيز جسور التواصل بين الأشقاء، وترسيخ دور الثقافة واللغة العربية في صون الهوية والروابط الحضارية المشتركة.










