رقمنة مليون شريط واستخدام الذكاء الاصطناعي.. السيسي يتابع تطوير أرشيف ماسبيرو وتعزيز الحضور الرقمي للإعلام الوطني
كشف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمدينة العلمين تناول مستجدات تنفيذ مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري، باعتباره أحد أكبر المشروعات الهادفة إلى الحفاظ على التراث الإعلامي الوطني وتطويره وفق أحدث التقنيات الرقمية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن المشروع يتضمن إنشاء قواعد بيانات رقمية منظمة ومفهرسة لحصر وتوثيق ما يقرب من مليون شريط صوتي ومرئي، بإجمالي نحو 800 ألف ساعة من المحتوى، مع استخدام أحدث التقنيات لتحويل المواد الصوتية والمرئية من الوسائط التقليدية إلى صيغ رقمية عالية الجودة، بما يضمن سهولة حفظها واسترجاعها داخل منظومة إلكترونية متكاملة.
وأضاف أن المشروع يشمل تطبيق أعلى معايير تأمين المحتوى، إلى جانب الاستفادة من بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات الفهرسة والإدارة، بما يعزز كفاءة الحفاظ على التراث الإذاعي والتلفزيوني المصري.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع استعرض أيضًا جهود تطوير استديوهات ماسبيرو، ورفع كفاءة الإنتاج الإعلامي، وتحديث البنية التكنولوجية بالمبنى من خلال تطوير الأجهزة والمعدات، فضلًا عن التوسع في نشر المحتوى عبر منصات المشاهدة الرقمية.
كما تابع الرئيس خلال الاجتماع عددًا من المبادرات الرامية إلى تعزيز الحضور الرقمي للمحتوى الإعلامي الوطني، وفي مقدمتها "منصة ماسبيرو"، إلى جانب مستجدات مشروع حفظ تراث القراء والمبتهلين، وصون البرامج التاريخية التي تبثها إذاعة القرآن الكريم منذ تأسيسها عام 1964، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعظيم دور الإعلام الرقمي تحت شعار "الرقمية أولًا".
