«اللمة الحلوة».. مبادرة من قرية هرية رزنة تجمع الأهالي على الخير والمحبة
تستحق مبادرة «اللمة الحلوة» كل التقدير والدعم، باعتبارها نموذجًا مشرفًا للعمل المجتمعي والتطوعي، وتجربة تؤكد أن المبادرات التي تجمع الناس على الخير والمحبة قادرة على بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتعاونًا.
ومن قرية هرية رزنة بمركز الزقازيق في محافظة الشرقية، مسقط رأس الزعيم أحمد عرابي، تواصل مبادرة «اللمة الحلوة» مسيرتها التي انطلقت عام 2020، بهدف نشر روح المحبة والتعاون، ولمّ أبناء القرية حول قيم الخير والمشاركة.
وخلال السنوات الماضية، نجحت المبادرة في تنظيم العديد من الفعاليات المجتمعية والرياضية والدينية، من بينها دوري عرابي، ومسابقة قرية القرآن، وبطولات تيسلا الرمضانية بمختلف فئاتها، إلى جانب تكريم كبار السن ورموز القرية، ودعم الأطفال والشباب، وذلك تحت شعار: «المشاركة قبل التنافس».
وأكد القائمون على المبادرة أن «اللمة الحلوة» ليست ملكًا لأشخاص بعينهم، وإنما هي ملك لكل من شارك فيها أو دعمها أو حضر فعالياتها، انطلاقًا من إيمانهم بأن الخير والمحبة والتعاون هي الأساس الحقيقي لترابط المجتمع واستمرار أي تجربة ناجحة.
وتقدم «اللمة الحلوة» نموذجًا إيجابيًا للعمل التطوعي الذي يقوم على المشاركة وروح الفريق، بعيدًا عن أي مقابل، لتصبح مع مرور الوقت واحدة من المبادرات التي تستحق الدعم والتشجيع.
وتظل رسالة المبادرة واضحة: حين يجتمع الناس على الخير، تصبح اللمة أجمل، ويصبح أثرها أكبر وأبقى.


