×

«القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» و«إنقاذ الطفل» يبحثان تعزيز المناصرة والتمكين المجتمعي

الإثنين 10 أغسطس 2026 08:44 مـ 25 صفر 1448 هـ
زوى الاعاقه
زوى الاعاقه

بحث المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومنظمة إنقاذ الطفل، آليات تعزيز التعاون المشترك في مجال المناصرة والتمكين المجتمعي، بما يدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وفداً من منظمة إنقاذ الطفل، بحضور السيدة سارة حسن، رئيس الحملات والمناصرة، والسيدة أميمة نبيل من المنظمة.

وتناول اللقاء نتائج الحملات والأنشطة المنفذة في مجال المناصرة، إلى جانب استعراض آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة، وخاصة المرحلة الجديدة من حملة «جيل الأمل»، التي تستهدف بناء قدرات الأطفال ذوي الإعاقة وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم، وتعزيز دمجهم مجتمعياً من خلال مشاركتهم في طرح ومناقشة قضايا مجتمعية وبيئية، من بينها الاحتباس الحراري والمخاطر البيئية المختلفة.

وناقش الجانبان سبل تطوير حملات المناصرة المجتمعية، وتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في تصميم وتنفيذ حملات المناصرة، بما يعزز قدرتهم على التعبير عن قضاياهم والدفاع عن حقوقهم.

كما تم بحث آليات العمل الجماعي من خلال تشكيل مجموعات عمل متخصصة تتولى تنفيذ مبادرات وحملات تستجيب للاحتياجات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تعزيز مشاركة الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في قيادة جهود المناصرة وصناعة التأثير المجتمعي.

وتطرق الاجتماع إلى أهمية دعم وتمكين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية للقيام بدور أكثر فاعلية في مناصرة قضايا الأطفال ذوي الإعاقة، فضلاً عن بناء قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال، بما يضمن استدامة الجهود التنموية الداعمة لحقوقهم.

وأكدت الدكتورة إيمان كريم أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق الدمج الحقيقي في المجتمع، مشددة على أهمية توفير مساحات آمنة وتفاعلية، ولا سيما للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، بما يتيح لهم المشاركة الفاعلة في القضايا التي تمس حياتهم ومستقبلهم.

وأضافت أن نجاح جهود الدمج لا يرتبط فقط بتطوير الخدمات والسياسات، وإنما يتطلب أيضاً ترسيخ ثقافة مجتمعية تقوم على التقبل والتنوع واحترام الاختلاف.

وأوضحت أن التوعية تمثل مدخلاً رئيسياً لإحداث تغيير مستدام في الوعي المجتمعي، مؤكدة أهمية رفع كفاءة العاملين في المنظومة التعليمية وتدريب المعلمين على أساليب التواصل والتعامل السليم مع الطلاب ذوي الإعاقة، وخاصة الطلاب من زارعي القوقعة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية دامجة تضمن حقوقهم وتكافؤ فرصهم في التعليم والمشاركة الكاملة في المجتمع.