«القومي لتنظيم الإعلانات»: دليل إرشادي لتوحيد معايير الإعلانات على الطرق وتعزيز الهوية البصرية
أكدت المهندسة إيمان نبيل، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، أن الدليل الإرشادي للإعلانات على الطرق العامة يمثل مرجعية فنية لتوحيد المعايير والضوابط المنظمة للإعلانات، بما يسهم في تطوير المشهد الحضاري وتعزيز الهوية البصرية للمدن، مع الحفاظ على متطلبات السلامة المرورية.
وأوضحت أن اللوحات الإعلانية أصبحت أحد عناصر المشهد العمراني، ما يتطلب مراعاة أسس التخطيط والتصميم بما يحقق التوازن بين الجوانب الجمالية والوظيفية، ويحافظ على سلامة مستخدمي الطرق.
وأضافت أن الدليل يتضمن معايير فنية للحد من التشوه البصري الناتج عن الانتشار غير المنظم للإعلانات، من بينها تصنيف الطرق وفق السرعات التشغيلية، وتحديد الأحجام والمواقع المناسبة للوحات، ومراعاة المسافات البينية وزوايا الرؤية، بما يضمن وضوح الرسالة الإعلانية دون التأثير على تركيز السائقين أو حركة المرور.
وأشارت إلى أن الدليل يضع معايير استرشادية للإعلانات بالمناطق التراثية وبجوار دور العبادة والمباني ذات الطراز المعماري المتميز، للحفاظ على قيمتها الحضارية وتحقيق التناسق البصري داخل المدن.
كما يشجع الدليل على الممارسات المستدامة في قطاع الإعلانات، من خلال استخدام أنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، ومنها الطاقة الشمسية، كلما أمكن، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وشددت إيمان نبيل على أهمية الصيانة الدورية للوحات الإعلانية، إنشائياً وكهربائياً، لضمان سلامتها وكفاءتها وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وأوضحت أن الجهاز عمم الدليل الإرشادي على الجهات الإدارية المعنية بقطاع الإعلانات على مستوى الجمهورية، بهدف توحيد المعايير الفنية وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات.
وأكدت أن الجهاز يراجع بصورة مستمرة مخططات الإعلانات الجديدة التي تعدها المحافظات وأجهزة المدن الجديدة، للتأكد من توافقها مع المعايير والضوابط الواردة بالدليل، وتحقيق الاستخدام الأمثل للمساحات الإعلانية، والحفاظ على الهوية البصرية ومتطلبات السلامة المرورية، بما يتسق مع الرؤية التخطيطية للدولة.
واختتمت بالتأكيد على استمرار الجهاز، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في تطوير منظومة إعلانية حديثة تتسم بالانضباط والاستدامة، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الحضاري ودعم جهود الدولة في بناء مدن عصرية تليق بالجمهورية الجديدة.
