×

منال عوض: الغربية نموذج للاستدامة البيئية.. تحرك عاجل للقضاء على مقالب القمامة العشوائية

الإثنين 17 أغسطس 2026 10:24 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، لمتابعة إجراءات تنفيذ وإحكام منظومة إدارة المخلفات بالمحافظة، ورفع مستوى النظافة وتحسين الوضع البيئي والحفاظ على المظهر الحضاري، بحضور رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات وعدد من قيادات الوزارة والمحافظة.

خطة متكاملة لإدارة المخلفات بالغربية

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمنظومة إدارة المخلفات بالمحافظة، إلى جانب خطط التطوير ومشروعات البنية التحتية، ومن بينها المحطتان الوسيطتان في زفتى وسمنود، والمدفن الصحي الآمن للمخلفات بالسادات، المقام على مساحة 100 فدان والمقسم إلى 8 خلايا لدفن المخلفات البلدية.

كما تناول الاجتماع موقف عقود الإدارة المتكاملة لمصنعي دفرة والمحلة، حيث يعمل مصنع دفرة بطاقة 700 طن يوميًا بالتعاون مع شركة «زيرو كاربون»، فيما يعمل مصنع المحلة بطاقة 550 طنًا يوميًا بالتعاون مع شركة «سيمكس»، إلى جانب استعراض مناطق الخدمة الخاصة بجمع ونقل المخلفات وحجم التراكمات بالمواقع العشوائية.

تحرك عاجل لمواجهة التراكمات العشوائية

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على التراكمات العشوائية بعدد من المناطق، خاصة مقالب القمامة العشوائية في كفر الزيات وقطور، مع اتخاذ ما يلزم لضمان عدم تجددها.

كما وجهت بسرعة إغلاق جميع المواقع العشوائية ونقل المخلفات إلى المواقع الرسمية، مع تفعيل الرقابة والمتابعة وتحرير محاضر للمخالفين الذين يلقون المخلفات في الترع والمصارف أو بالمواقع غير المخصصة لذلك.

الجمعيات الأهلية شريك في جمع القمامة

وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية إشراك الجمعيات الأهلية في القرى والوحدات المحلية، من خلال التعاقد معها لتقديم خدمات الجمع المنزلي، بما يسهم في إحكام المنظومة والحد من إلقاء المخلفات بصورة عشوائية، بالتعاون بين الوحدات المحلية والجمعيات العاملة بالقرى.

كما وجهت بدراسة الاستعانة بشركات متخصصة لديها خبرات في طرق معالجة المخلفات غير التقليدية، للتعامل مع الكميات التي تتجاوز الطاقة التشغيلية لمنشآت المعالجة في محافظتي الغربية والمنوفية.

وتشمل الدراسة أيضًا إمكانية معالجة المخلفات المتولدة من جهاز تنمية مدينة السادات الجديدة، في إطار تبادل مرافق البنية التحتية بين المحافظات والمدن الجديدة، بما يسهم في إطالة العمر التشغيلي لمدفن السادات الصحي، في ظل محدودية مواقع الدفن وعدم وجود ظهير صحراوي بمحافظة الغربية.

الغربية نموذج للاستدامة البيئية

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة حرص الدولة على تحقيق إدارة مستدامة ومتكاملة لمنظومة المخلفات، بما يحافظ على الصحة العامة والبيئة والمظهر الحضاري.

وشددت على أن تطوير منظومة المخلفات يمكن أن يحول محافظة الغربية إلى نموذج في الاستدامة البيئية، من خلال التخلص الآمن من المخلفات وزيادة معدلات إعادة التدوير.

ووجهت بتشكيل لجنة مشتركة من جهاز تنظيم إدارة المخلفات والمحافظة لمتابعة تنفيذ المنظومة، إلى جانب استمرار التنسيق وسرعة التعاقد مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل المدفن وتأهيل موقع المخلفات القديم.

محافظ الغربية: لن نكتفي بإزالة التراكمات

من جانبه، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن المحافظة تعمل على تطوير منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة المخلفات، ورفع كفاءة مختلف مكوناتها بما ينعكس على مستوى النظافة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح أن جهود المحافظة لا تقتصر على إزالة التراكمات التاريخية، وإنما تستهدف معالجة أسبابها لمنع عودتها، بالتوازي مع تحسين منظومة الجمع والنقل والتخلص الآمن وإعادة التدوير.

وأشار إلى استمرار المتابعة الميدانية لمختلف مكونات المنظومة، ومواقع التخلص الآمن ومصانع تدوير المخلفات، والتنسيق مع الجهات المعنية لدعم كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، إلى جانب متابعة مشروعات تطوير منظومة المخلفات ومصرف كيتشنر، بما يدعم جهود الدولة في تحسين البيئة والارتقاء بجودة الحياة.