الجامعة العربية تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري بسوريا وتحذر من توسيع الصراع
أدان السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الاستهداف الإسرائيلي الذي تعرض له مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب في الجمهورية العربية السورية، فجر الثلاثاء 18 أغسطس 2026، معتبرًا أن الهجوم يمثل انتهاكًا سافرًا للسيادة السورية وقواعد القانون الدولي.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية يأتي ضمن سلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف سوريا وعددًا من دول المنطقة، مشددًا على رفض الجامعة العربية لهذه الاعتداءات وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي.
ووصف فهمي الاعتداءات الإسرائيلية بأنها «استفزازية وغير مبررة وغير مقبولة على طول الخط»، معتبرًا أن استمرارها يفاقم حالة التوتر ويزيد من احتمالات اتساع دائرة المواجهات في المنطقة.
واتهم الأمين العام إسرائيل بالسعي إلى نشر الفوضى وتوسيع ساحات الصراع والمواجهات، سواء في سوريا أو لبنان، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تخدم أهدافًا داخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، على حساب أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.
وشدد فهمي على ضرورة وقف التصعيد والابتعاد عن السياسات التي من شأنها إشعال مزيد من بؤر التوتر، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها والالتزام بقواعد القانون الدولي تمثل ركائز أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالب الأمين العام للجامعة العربية الأطراف الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية وغيرها من دول المنطقة.
ودعا إلى اتخاذ خطوات واضحة وفعالة تحول دون استمرار التصعيد، وتمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الفوضى والعنف، في ظل تصاعد التوتر وتعدد ساحات المواجهة.
وأكد أن استمرار الاعتداءات العسكرية وتوسيع نطاق العمليات من شأنه تعقيد الأوضاع الإقليمية، وتهديد أمن الشعوب والدول، بما يستدعي تحركًا دوليًا مسؤولًا لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع.
ويأتي موقف الجامعة العربية في أعقاب الاستهداف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط دعوات عربية ودولية متكررة إلى وقف التصعيد واحترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي.
