×

وزير الصحة: مصر تدعم الأمن الصحي الإفريقي وتدعو لتعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة

الأحد 23 أغسطس 2026 04:06 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
وزير الصحه
وزير الصحه

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان والرئيس المشارك للجنة الوزارية الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بإصلاح هيكل الصحة العالمي، التزام مصر الراسخ بدعم الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الصحية والأوبئة، مشددًا على ضرورة تعزيز قدرات القارة والاستعداد المبكر للأزمات الصحية.

جاء ذلك خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو كونفرانس في اجتماع اللجنة، بحضور الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وعدد من وزراء الصحة الأفارقة وممثلي المنظمات الصحية الدولية.

ونقل وزير الصحة رسالة تضامن من الدولة المصرية إلى حكومتي وشعبي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، معربًا عن تقدير مصر للجهود التي يبذلها العاملون بالقطاع الصحي في الخطوط الأمامية لمواجهة تفشي مرض إيبولا والأوبئة الأخرى.

وشدد عبدالغفار على أهمية انتقال أفريقيا من الاعتماد على المساعدات خلال الأزمات إلى بناء منظومة مستدامة تمتلك قدرات حقيقية على الاستعداد والاستجابة، مؤكدًا أن قوة الأنظمة الصحية تقاس بقدرتها على تحويل خطط الاستعداد إلى إجراءات سريعة وتنسيق فعال يحمي الأرواح وقت الأزمات.

وأكد دعم مصر الكامل لإجراء التجارب السريرية وتوليد الأدلة العلمية بقيادة أفريقية، مع ضرورة الاستثمار مبكرًا في بناء قدرات البحث السريري داخل القارة.

وفيما يتعلق بالتمويل، أوضح الوزير أن الاستعداد للأوبئة يتطلب آليات تمويل مستدامة وقابلة للتنبؤ، داعيًا إلى الاستفادة من المناقشات الجارية بشأن إصلاح منظومة الصحة العالمية، بما في ذلك مراجعة آليات تمويل البنك الدولي وبنوك التنمية متعددة الأطراف، بما يعزز قدرة الدول الأفريقية على حماية أمنها الصحي.

كما أكد دعم مصر للموقف الأفريقي الموحد بشأن النظام العالمي للوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع، مشددًا على أن المشاركة السريعة للمعلومات الجينية المرتبطة بالأوبئة يجب أن تتزامن مع ضمان وصول عادل للدول الأفريقية إلى التدابير الطبية المضادة، ونقل التكنولوجيا، والمشاركة المنصفة في المنافع.

واختتم وزير الصحة بالتأكيد على ضرورة بناء قارة أفريقية أكثر استعدادًا وقدرة على مواجهة الأزمات، بحيث تخرج منها أكثر قوة، مشددًا على أن دور أفريقيا يجب ألا يقتصر على المشاركة في صياغة قرارات الصحة العالمية، بل يمتد إلى قيادة مستقبل المنظومة الصحية الدولية.