×

وزيرة التضامن تبحث مع اليونيسف تطوير خدمات الطفولة والأسرة ورعاية كبار السن

الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:22 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، والوفد المرافق لها، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات الاجتماعية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تحسين جودة الخدمات وتعزيز الاستثمار في الإنسان.

وتناول اللقاء ملف تنمية الطفولة المبكرة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء أجيال قادرة على التعلم والنمو والمشاركة الإيجابية، إلى جانب بحث سبل تطوير البرامج والخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم.

كما ناقش الجانبان جهود فرق عمل وحدات إدارة الحالة، التي تعمل على توفير الحماية والرعاية المتكاملة للأطفال وضمان سلامتهم البدنية والنفسية، من خلال الرصد والتقييم ووضع خطط التدخل والمتابعة والإغلاق، وذلك للأطفال داخل الأسر البديلة الكافلة ومؤسسات الرعاية، وكذلك أطفال الأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة».

بحث اقتصاد الرعاية ودعم كبار السن

وتطرق الاجتماع إلى ملف اقتصاد الرعاية، وأهمية تطوير منظومة متكاملة للرعاية باعتبارها أحد المحاور الداعمة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في خدمات الرعاية وتوفير بيئة داعمة للأسر ومقدمي الرعاية.

كما بحث الجانبان دعم مقدمي الرعاية لكبار السن، من خلال رفع قدراتهم وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يسهم في توفير رعاية أكثر جودة واستدامة، ويحافظ على حقوق كبار السن وكرامتهم.

وناقش اللقاء كذلك سبل التعاون في إطار برنامج «مودة – تربية – مشاركة»، بهدف تعزيز الوعي والمهارات لدى الأسر والشباب ومقدمي الرعاية والأطفال في مختلف المراحل العمرية، ودعم العلاقات الأسرية والتربية الإيجابية والمشاركة الفاعلة، بما يسهم في بناء أسر أكثر استقرارًا وقدرة على رعاية الأطفال وتنشئتهم.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أهمية الشراكة مع منظمة اليونيسف، مشيرة إلى أن التعاون مع المنظمات الدولية يمثل دعمًا مهمًا لجهود الدولة في تطوير منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، خاصة في الملفات المتعلقة بالطفولة والأسرة وكبار السن، والاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية بما يتوافق مع السياق المصري.

من جانبها، أكدت ناتاليا ويندر روسي حرص منظمة اليونيسف على مواصلة التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ودعم الجهود الوطنية في المجالات المرتبطة بحقوق الطفل والأسرة والرعاية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات وتحقيق نتائج مستدامة للفئات المستهدفة.

وحضر اللقاء المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والأستاذة راندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج «مودة»، والمستشار أحمد سناء خليل، المستشار القانوني لوزارة التضامن الاجتماعي.