السيسي يدعو لتكاتف مؤسسات الدولة ورفع الروح المعنوية للمواطنين ويؤكد: بناء مصر مسؤولية جماعية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة تلاحم وتكاتف جميع مؤسسات الدولة والعمل بصورة مؤسسية متكاملة، بما يضمن الحفاظ على الدولة واستقرارها، مشددًا على أهمية بذل المسؤولين أقصى ما لديهم من جهد لخدمة المواطنين ودعم مسيرة التنمية.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أشار خلال الاجتماع إلى أن الحروب تستهدف نشر الإحباط واليأس ووقف جهود البناء، فضلًا عن محاولات التأثير المعنوي على المسؤولين وتنفير الآخرين من الانضمام إلى العمل الحكومي.
ودعا الرئيس المسؤولين إلى مواصلة العمل وبذل أقصى الجهود، مؤكدًا أهمية وجود عمل مؤسسي قادر على توظيف مختلف إمكانات الدولة وتحريكها بما يضمن الحفاظ على الدولة واستقرارها.
وأشار الرئيس إلى أن العمل الإيجابي يترك أثرًا إيجابيًا لدى الآخرين، ويسهم في الوقت ذاته في بناء مجتمع قوي، مشددًا على ضرورة تحقيق التلاحم بين مختلف مؤسسات الدولة.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس إلى أهمية الدور التوعوي الذي يمكن أن يقوم به وعاظ وزارة الأوقاف والقساوسة في نشر الوعي بين المواطنين حول خطورة هدم الدولة، مقترحًا أن يتضمن ذلك جهودًا مؤسسية مستمرة، من بينها تقديم رسائل توعوية في المدارس لزيادة إدراك الطلاب لأهمية الحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
وتطرق الرئيس إلى الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد في مختلف الوزارات، موضحًا أن الهدف منها تقديم معرفة شاملة بأبعاد الأمن القومي المصري قبل التحاقهم بالعمل، بما يعزز إدراكهم لطبيعة التحديات والمسؤوليات المرتبطة بالعمل العام.
وأكد الرئيس أن مصر تمتلك العديد من الأدوات والإمكانات التي يمكن أن يترتب على حسن استغلالها تحقيق نتائج إيجابية، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط، إلى جانب ضرورة التزام المسؤولين بحسن معاملة المواطنين أثناء حصولهم على الخدمات الحكومية.
استعراض إنجازات 10 سنوات
وأوضح المتحدث الرسمي أن وزراء النقل، والصحة والسكان، والتنمية المحلية، والداخلية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والتعليم العالي والبحث العلمي، استعرضوا خلال الاجتماع أبرز الإنجازات التي تحققت على مدار السنوات العشر الماضية.
وأكد الوزراء أن التركيز خلال تلك الفترة انصب على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والعمل على معالجة التحديات والمشكلات المزمنة المتراكمة عبر السنوات، من خلال اتخاذ حلول وإجراءات حاسمة لمعالجتها.
وشدد الرئيس على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق مصلحة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة إليهم، موجهًا وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات، ومجددًا التأكيد على أهمية حسن معاملة المواطنين.
كما أكد الرئيس ضرورة الاهتمام بجودة التعليم، باعتباره أحد المحاور الأساسية لبناء الإنسان ودعم مسيرة التنمية، مشددًا على أن بناء مصر وتنميتها وتحقيق الإصلاح والتطوير المنشودين يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع المسؤولين، وتتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لخدمة المواطنين وتحقيق أهداف الدولة.
