×

وزير التخطيط: مصر تستهدف بناء نموذج للابتكار المشترك مع رواد الأعمال الأفارقة

الجمعة 2 أكتوبر 2026 01:35 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مصر تستهدف بناء نموذج «للابتكار المشترك» مع دول القارة الأفريقية، بما يسهم في تبادل التكنولوجيا وبناء سلاسل قيمة إقليمية عابرة للحدود، وتحويل مصر إلى منصة انطلاق للشركات الأفريقية نحو أسواق الشرق الأوسط والعالم.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في جلسة بعنوان «ريادة الأعمال في أفريقيا: الفرص والتحديات»، ضمن فعاليات النسخة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا» للأعمال، المنعقد بمدينة العلمين خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026.

وأوضح الدكتور أحمد رستم أن دعم الشركات الناشئة أصبح محركًا رئيسيًا للتحول الهيكلي للاقتصاد، وزيادة الإنتاجية وتوفير فرص عمل مستدامة، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تستهدف بناء منظومة متكاملة تضمن استمرارية الشركات الناشئة وتوسعها وربطها بقطاعات حيوية، من بينها التصنيع والذكاء الاصطناعي والصناعات الخضراء والتكنولوجيا المالية.

وأشار إلى أن الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق ريادة الأعمال خارج القاهرة، من خلال دعم الشباب في محافظات الصعيد والدلتا ومنطقة القناة، وتيسير وصولهم إلى التمويل وحاضنات الأعمال.

مصر منصة للشركات الأفريقية

وفيما يتعلق بالتعاون الأفريقي، دعا وزير التخطيط إلى التعامل مع القارة باعتبارها منظومة اقتصادية متكاملة، وليس مجرد أسواق تصديرية، مؤكدًا أهمية تطوير شراكات بين رواد الأعمال المصريين والأفارقة تقوم على تبادل التكنولوجيا وبناء سلاسل قيمة مشتركة.

وأشار إلى أن تعميق التكامل الاقتصادي وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية يتطلبان توفير رؤوس أموال أكثر صبرًا وتوسيع دور رأس المال المخاطر، بما يدعم الشركات القادرة على التوسع داخل القارة وخارجها.

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من رواد الأعمال والمستثمرين، وأدارها دينا شريف، مديرة مركز كوفمان شاربر للازدهار وريادة الأعمال بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).

ويُعقد منتدى «أفريقيا–العلمين» بالتزامن مع قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد»، بتنظيم مشترك بين مصر والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك» ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وبمشاركة نحو 1500 من قادة مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية من مختلف أنحاء القارة.