مايا مرسي تعلن مضاعفة جوائز مسابقة «قادة الأنشطة الطلابية».. و700 ألف طالب يشاركون في البرنامج
752 نشاطًا طلابيًا في 52 جامعة ومعهدًا بـ24 محافظة منذ انطلاق البرنامج
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات الحدث الختامي للنسخة الخامسة من مسابقة «قادة الأنشطة الطلابية»، معلنة مضاعفة قيمة الجوائز المالية المقدمة للطلاب الفائزين، تشجيعًا لهم على مواصلة الابتكار وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
جاء ذلك بحضور المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمهندسة غادة لبيب، نائبة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، والسيدة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي، والنائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والنائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «شباب القادة»، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المعنية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الشباب ليسوا مجرد قادة للمستقبل، بل يمارسون القيادة بالفعل من خلال إدارة الفرق وتنظيم الأنشطة وطرح الأفكار، مشيرة إلى أن القيادة الحقيقية تتمثل في تحويل الأفكار إلى تأثير ملموس داخل المجتمع.
وأوضحت أن برنامج «قادة الأنشطة الطلابية»، منذ انطلاقه عام 2019، وصل في نسخته الخامسة إلى أكثر من 700 ألف طالب وطالبة، من خلال 752 نشاطًا طلابيًا في 52 جامعة ومعهدًا بـ24 محافظة، مؤكدة أن هذه الأرقام تعكس اتساع مشاركة الشباب في الأنشطة الجامعية ورغبتهم في تطوير قدراتهم والمساهمة في خدمة المجتمع.
ووجهت مايا مرسي الشكر إلى مؤسسة «شباب القادة» والشركاء والجامعات والمعاهد المشاركة، تقديرًا لدورهم في توفير فرص للطلاب لاكتشاف قدراتهم وتجربة أفكارهم وتنمية مهاراتهم القيادية.
من جانبها، أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن الاستثمار في قدرات الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للإبداع والقيادة يمثلان استثمارًا في مستقبل الوطن، مشددة على أن القيادة ليست منصبًا أو لقبًا، وإنما مسؤولية وقدرة على إحداث فارق حقيقي في حياة الآخرين.
ودعت الشباب والفتيات إلى الثقة في قدراتهم وعدم الخوف من التجربة، وتحويل الأفكار إلى مشروعات والطموحات إلى إنجازات، مؤكدة أن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة بين شباب مصر وفتياتها.
وأشارت إلى أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة تقدم دروسًا في الإرادة والتخطيط والعمل الجماعي، داعية الأجيال الشابة إلى مواصلة مسيرة البناء بالعزيمة والإخلاص.
وفي السياق ذاته، أكدت المهندسة غادة لبيب، نائبة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن الاستثمار في الشباب وتنمية قدراتهم يمثلان ركيزة أساسية لبناء المستقبل، خاصة في ظل التطورات المتسارعة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وما تتيحه من فرص للابتكار وريادة الأعمال وخلق فرص عمل جديدة.
واستعرضت جهود الوزارة في بناء القدرات الرقمية من خلال مبادرات «أجيال مصر الرقمية»، التي تشمل «براعم مصر الرقمية» لطلاب المرحلة الابتدائية، و«أشبال مصر الرقمية» لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، و«رواد مصر الرقمية» لطلاب الجامعات، و«بناة مصر الرقمية» للمتخصصين، بما يدعم إعداد كوادر قادرة على مواكبة التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها.
بدوره، أكد النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «شباب القادة»، أن وصول الفرق إلى المرحلة النهائية يعكس حجم الجهد والتطور الذي حققه الطلاب خلال رحلة البرنامج، مشيرًا إلى أن المسابقة أصبحت منصة لاكتشاف القيادات الشابة داخل الجامعات المصرية ودعمها.
وأضاف أن الأنشطة الطلابية تمثل مساحة مهمة لصناعة القيادات الشابة، وأن الاستثمار فيها يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على القيادة وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع.
