×

نبيل فهمي يختتم زيارته إلى لبنان برسائل حاسمة بشأن السيادة والأمن والاستقرار

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
نبيل فهمي يختتم زيارته إلى لبنان برسائل حاسمة بشأن السيادة والأمن والاستقرار

الأمين العام لجامعة الدول العربية يتفقد آثار الدمار في جنوب لبنان ويحذر من مخاطر الفراغ الأمني بعد رحيل «اليونيفيل».. ويؤكد: أمن لبنان جزء لا يتجزأ من الأمن العربي

اختتم نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان منذ توليه مهام منصبه، والتي ركزت على تطورات الأوضاع اللبنانية والإقليمية، وسبل تعزيز الدعم العربي للدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتحديات الأمنية التي تواجه البلاد.

وشملت الزيارة لقاءات مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، حيث بحث الأمين العام معهم مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، إلى جانب تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

كما التقى نبيل فهمي عددًا من الشخصيات السياسية والمفكرين وأصحاب الرأي، وتبادل معهم وجهات النظر بشأن التحديات التي تواجه لبنان والمنطقة، ومستقبل العمل العربي المشترك، في إطار الاستماع إلى رؤى وتقييمات متنوعة للتطورات الإقليمية.

جولة ميدانية في جنوب لبنان

واختتم الأمين العام زيارته بجولة ميدانية شملت منطقة الزهراني وبلدة زوطر الغربية، ومقر قيادة الجيش اللبناني لقطاع جنوب الليطاني في مدينة صور، حيث اطلع على آثار الاعتداءات الإسرائيلية وحجم الدمار الذي لحق بالقرى والبلدات الجنوبية.

واستمع فهمي خلال الجولة إلى عرض من قيادات الجيش اللبناني بشأن الأوضاع الميدانية والتحديات الأمنية، بما في ذلك المخاوف من نشوء فراغ أمني عقب رحيل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على أمن الجنوب واستقراره.

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تقديره للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مشيدًا بما قدماه من جهود وتسهيلات لتنظيم الزيارة، ولا سيما الجولة الميدانية في جنوب البلاد.

تحرك عربي لدعم سيادة لبنان

وأكد نبيل فهمي، في ختام زيارته، أن ما استمع إليه من رؤى وتقييمات وما عاينه ميدانيًا سيشكل أساسًا لمواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي العربي لدعم لبنان ومؤسساته الوطنية.

وشدد على أن أمن لبنان واستقراره جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مواقف الدعم السياسي إلى خطوات عملية تسهم في صون السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي وتعزيز الأمن والاستقرار.

وتأتي الزيارة في وقت يواجه فيه لبنان تحديات أمنية وسياسية متشابكة، ما يعزز أهمية التحرك العربي لدعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على الاستقرار، وتكثيف الجهود الرامية إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان احترام سيادة لبنان وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.