القومي للطفولة والأمومة يستعرض جهوده في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم
استعرض المجلس القومي للطفولة والأمومة، خلال اجتماعه الدوري برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، أبرز جهوده وأنشطته خلال الفترة الماضية، وخطط العمل والمبادرات الهادفة إلى تعزيز حماية الأطفال وضمان حقوقهم، إلى جانب متابعة سبل تطوير منظومة الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.
وشهد الاجتماع، بحضور عضوات وأعضاء مجلس الإدارة والأمين العام والمستشار القانوني للمجلس، استعراض أبرز المشاركات الدولية، وفي مقدمتها مشاركة المجلس في القمة العالمية «الاستثمار في رعاية الأطفال: مسار نحو تنمية مستدامة وعدالة للأجيال القادمة»، التي استضافتها مدينة سمرقند بأوزبكستان، بمشاركة ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية، لمناقشة سبل الاستثمار في الطفولة وتطوير منظومات الرعاية الاجتماعية وترسيخ حقوق الأطفال.
كما تناول الاجتماع افتتاح فرع للمجلس بمدينة شلاتين، في إطار التوسع في تقديم الخدمات والوصول إلى الأطفال والأسر بالمناطق الحدودية، وتعزيز التوعية بحقوق الطفل وآليات حمايته.
وفي إطار الاستعداد للاحتفال بأعياد الطفولة، استعرضت رئيسة المجلس جهود تعزيز التعاون مع مستشفى أهل مصر للحروق، وبحث افتتاح وحدة «الطفل الآمن» داخل المستشفى، لتوفير بيئة آمنة للأطفال وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم، إلى جانب تفعيل آليات الإبلاغ عن حالات الخطر والانتهاكات، وربط المستشفى بخط نجدة الطفل (16000)، بما يدعم سرعة الاستجابة للبلاغات وتقديم التدخلات اللازمة.
كما شملت الجهود زيارة مستشفى الناس لبحث سبل التعاون ودعم الأطفال المرضى.
وناقش الاجتماع استكمال وتنفيذ المبادرات التوعوية للمجلس، وفي مقدمتها مبادرتا «واعي وغالي» و«طفل متوازن.. مجتمع متماسك»، اللتان تحظيان برعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، وتستهدفان رفع وعي الأطفال والأسر بقضايا الحماية، وتنمية قدرات الأطفال، ودعم صحتهم النفسية، وتعزيز أساليب التربية الواعية.
وتتضمن أنشطة المبادرتين تنفيذ جلسات حكي تفاعلية للأطفال، وتوعية الأسر بأهمية التواصل الإيجابي مع الأبناء، والاكتشاف المبكر للاضطرابات النفسية، والتعرف على المؤشرات التي تستدعي طلب الدعم المتخصص، بما يسهم في توفير بيئة أسرية آمنة وداعمة لنمو الأطفال.
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أهمية مواصلة تطوير برامج ومبادرات المجلس، وتعزيز التنسيق مع الجهات الشريكة، بما يضمن تكامل جهود الحماية والرعاية، ويسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة تتيح لكل طفل التمتع بحقوقه والنشأة بصورة صحية ومتوازنة.
