×

مصر وماليزيا.. شراكة استراتيجية تتوسع عبر التعليم والثقافة

الخميس 17 سبتمبر 2026 01:07 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، نيابةً عن الحكومة المصرية، احتفال سفارة ماليزيا بالقاهرة بالعيد الوطني، بحضور عدد من الوزراء والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والشخصيات العامة.

وأكد قنصوة أن العلاقات المصرية الماليزية تقوم على تاريخ طويل من الصداقة والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن جذورها تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي مع توافد الطلاب الماليزيين للدراسة في الأزهر الشريف، قبل أن تتوج بإقامة العلاقات الدبلوماسية رسميًا عام 1959.

وأوضح الوزير أن العلاقات الثنائية شهدت زخمًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة، وصولًا إلى الاتفاق على الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مؤكدًا حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.

فرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن التعاون الأكاديمي بين مصر وماليزيا يشهد تطورًا نوعيًا، خاصة مع جهود جامعة الإسكندرية لإنشاء فرع لها في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأوضح أن الفرع، حال استكمال إجراءاته، سيمثل أول امتداد أكاديمي مصري في دول جنوب شرق آسيا، ويعزز توجه مصر نحو تدويل التعليم المصري وزيادة حضور الجامعات المصرية على الساحة الأكاديمية الدولية.

كما أكد أن تزايد أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين في الجامعات المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، يعكس الثقة في منظومة التعليم والبحث العلمي المصرية، ويمثل جسرًا جديدًا للتواصل العلمي والثقافي بين البلدين.

التعليم والثقافة.. جسور جديدة بين البلدين

وأكد قنصوة، في إطار قيامه بأعمال وزارة الثقافة، أهمية توسيع التعاون الثقافي والفني بين مصر وماليزيا، مستفيدًا من التنوع الثقافي والحضاري الذي تتمتع به ماليزيا، والإرث الحضاري المصري الممتد عبر آلاف السنين.

وأشار إلى فرص التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة والتجارة والاستثمار والسياحة، بما يدعم توجه البلدين نحو بناء شراكة استراتيجية شاملة.

من جانبه، أكد السفير الماليزي بالقاهرة عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية مصر كشريك رئيسي لماليزيا، وحرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون.

وشدد السفير على أن التعليم والثقافة يمثلان ركيزتين أساسيتين في العلاقات المصرية الماليزية، مثمنًا ما تقدمه مصر من فرص تعليمية للطلاب الماليزيين، ومشيدًا بمشروع إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية في كوالالمبور باعتباره خطوة تفتح آفاقًا جديدة للتبادل العلمي والثقافي بين البلدين.