×

جامعة الدول العربية تشارك في مؤتمر «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والتفاهم العالمي: السلام للجميع» بالقاهرة

الخميس 15 أكتوبر 2026 12:16 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جامعة الدول العربية تشارك في مؤتمر «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والتفاهم العالمي: السلام للجميع» بالقاهرة

تشارك جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الإعلام والاتصال، في أعمال المؤتمر الثالث حول «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والتفاهم العالمي: السلام للجميع»، المقرر عقده الأحد 18 أكتوبر بالقاهرة، بمشاركة شخصيات أكاديمية وإعلامية وخبراء وكبار المسؤولين من دول عربية وأجنبية.

ويُعقد المؤتمر بالتعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة أوتونُوما والمعهد الدولي للثقافة الإعلامية في برشلونة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، في إطار الجهود الدولية لتعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.

وأكد السفير أحمد رشيد خطابي، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن مشاركة الجامعة تأتي انطلاقًا من التزامها بدعم ثقافة السلام والتعايش، وتعزيز الحوار الثقافي والحضاري، والعمل من أجل بناء عالم تسوده قيم التسامح والعيش المشترك، ونبذ التطرف والإقصاء والاستعلاء ورواسب الماضي.

وأشار خطابي إلى أهمية الانخراط الفاعل في مسارات الحوار والتفاهم الدولي، لا سيما في إطار «تحالف الأمم المتحدة للحضارات»، والاستفادة من التوجهات التي تعكسها «إعلان فاس 2022» و«إعلان الرياض 2025»، إلى جانب فضاءات الحوار الإقليمي الرامية إلى تعزيز التقارب بين الثقافات والحضارات.

وشدد رئيس قطاع الإعلام والاتصال على أن الإعلام بمختلف مكوناته، ولا سيما الإعلام الرقمي، يمثل دعامة رئيسية لترسيخ السلام والتعددية والتنوع واحترام الحق في الاختلاف، فضلًا عن دوره في مد جسور الحوار بين الشعوب ومواجهة الصور النمطية وخطابات التحريض على العنف والكراهية، بما في ذلك ازدراء الأديان.

وأشاد السفير أحمد رشيد خطابي بالجهود التي تبذلها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، العضو المراقب بمجلس وزراء الإعلام العرب، في تنظيم هذا المؤتمر، الذي يمثل منصة لتبادل الرؤى والخبرات بشأن دور الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في تعزيز التفاهم العالمي وترسيخ قيم السلام.

وتأتي هذه المشاركة في ظل تزايد أهمية الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في التعامل مع التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية، وما تتطلبه من تعزيز الوعي النقدي بالمحتوى الإعلامي، وترسيخ المسؤولية المهنية، ودعم خطاب إعلامي يسهم في نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش بين المجتمعات.