×

نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية البرتغال تطورات الأوضاع في المنطقة

الخميس 17 سبتمبر 2026 03:37 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية البرتغال تطورات الأوضاع في المنطقة

استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، بمقر الأمانة العامة، باولو رانجيل، وزير الدولة والشؤون الخارجية بالجمهورية البرتغالية، الذي يزور القاهرة حاليًا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية والبرتغال، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات الأوضاع في المنطقة العربية.

وأعرب الأمين العام عن تقدير الجامعة للموقف البرتغالي الداعم للقضية الفلسطينية، وفي مقدمة ذلك قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيدًا كذلك بموقف البرتغال الرافض للتوسع الاستيطاني، ولا سيما مشروع «E1»، الذي أشار إلى أنه يعزل القدس الشرقية ويتعارض مع حل الدولتين.

وشدد فهمي على أهمية ترجمة المواقف الرافضة للاستيطان وعنف المستوطنين إلى إجراءات أوروبية جماعية، كما هنأ البرتغال بفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028، معربًا عن تطلعه إلى استمرار التشاور بين الأمانة العامة والجانب البرتغالي بشأن القضايا الدولية والعربية.

وتناول اللقاء تداعيات استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث شدد الأمين العام على أولوية وقف الاعتداءات، وفتح المعابر، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».

كما أكد ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تنتهك سيادة لبنان وسوريا، والانسحاب من الأراضي التابعة لهما.

وفيما يتعلق بمنطقة الخليج العربي، شدد الأمين العام على أهمية خفض التصعيد واحترام سيادة الدول العربية وأمنها، وضمان حرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيقي هرمز والبحر الأحمر، لما لذلك من انعكاسات على أمن المنطقة والتجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والاقتصاد العالمي.

وأكد فهمي أن أي تفاهمات مع إيران ينبغي أن تراعي أمن الدول العربية وشواغلها، وأن تتم بالتشاور معها، مع التأكيد على معالجة التوترات بالوسائل الدبلوماسية وفي إطار احترام القانون الدولي.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية البرتغالي عن تقديره لجامعة الدول العربية والدول العربية لدعمها ترشيح بلاده لعضوية مجلس الأمن، مؤكدًا استمرار دعم البرتغال للقضايا العربية في المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واستعرض رانجيل أولويات بلاده خلال عضويتها المقبلة بمجلس الأمن، مؤكدًا حرص البرتغال على توسيع التعاون السياسي مع العالم العربي تحت مظلة جامعة الدول العربية، فيما اتفق الجانبان على تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.